زينب آل سليم - رنا عبدالعزيز ناقشت مجموعة (تجمع الصيادلة السعودي الالكتروني) تاريخ تخثرالأوردة العميقه وكيفيه اكتشاف علاجها عبر التاريخ ونشرت موضوعها في وسائل التواصل الإجتماعي saudipeu.وعرفت مرض تخثر الأوردة العميقة مرض ي

العلاج الأقوى الهيبارين لمرض تخثر الإوردة العميقة


زينب آل سليم - رنا عبدالعزيز

ناقشت مجموعة (تجمع الصيادلة السعودي الالكتروني) تاريخ تخثرالأوردة العميقه وكيفيه اكتشاف علاجها عبر التاريخ ونشرت موضوعها في وسائل التواصل الإجتماعي saudipeu.

وعرفت مرض تخثر الأوردة العميقة مرض يصيب غالبًا أوردة الساق مسببا تخثر الدم في أحد الأوردة الرئيسية مما يؤدي إلى تخثر الأوردة العميقة أو انسداد الشريان الرئوي.

و ذكر ت أول حالة تم تسجيلها بدقة كانت في 1271: راؤل ذو العشرون عامًا والذي اشتكي من ألم في أحد الساقين وتورم في ربلة الساق اليمنى والذي امتد حتى الفخذ.

ويعتبر تخثر الأوردة العميقة هو مرض شائع غير أنه لم يتم تسجيل حالات مطابقة لتشخيص تخثر الأوردة الدموية قبل حالة راؤل.

وبعد ذلك لوحظ تزايد في تسجيل حالات تخثر الدم الوريدي بعدها تم تفسير الظاهرة بشكل علمي مؤديًا لأولى حالات اكتشاف العلاج .

وفي عام 1856: أطلق فيرشو نظرية حديثة لخثار الأوردة.

وبنيت النظرية على أن التخثر يحصل نتيجة تغير في جدار الأوعية و تغير في تدفق الدم و تركيبه .

وقدمت نظرية فيرشو الأساس و الإلهام لخلفائه للبحث عن العوامل المسببة لتخثر الأوردة التي يتعرف بها حتى الآن.

الجذير بالذكر أكتشف الهيبارين في عام 1961بواسطة جاي ماكلين وويليام هنري هاول في جامعة جونز هوبكنز وقد تم فصله من خلايا كبد الكلاب وبالتالي الاسم (هيبار- مأخوذ من الكلمة الإغريقية وتعني الكبد ) .

ويعتبر الهيبارين هو المضاد القوي لتجلط الدم وهو أساسي لجراحة القلب المفتوح و نقل الأعضاء و علاج جلطات الدم الداخلية الخطيرة وتخثر الدم.
 

14/11/2017





للإعلى