51- سابعا: مستوى الوعي الذاتي.حين يرتقي الإنسان وعيا ويبدأ مشواره الحقيقي في تحقيق ذاته وهدف وجوده في الحياة فينفتح على كل الثقافات ويتقبل كل التوجّهات ويُبقي عقله مفتوحاً لمختلف مجالات العلم والمعرفة والوعي فهو يعيش ضم

مستوى الوعي الذاتي.



 51- سابعا: مستوى الوعي الذاتي.

حين يرتقي الإنسان وعيا ويبدأ مشواره الحقيقي في تحقيق ذاته وهدف وجوده في الحياة فينفتح على كل الثقافات ويتقبل كل التوجّهات ويُبقي عقله مفتوحاً لمختلف مجالات العلم والمعرفة والوعي فهو يعيش ضمن مستوى الوعي الذاتي من مستويات الوجود الإنساني.

إنه متوجّهٌ لصياغة رؤيةٍ عظيمةٍ تُجسّد غايته الكبرى ويرسم لذاته رسالةً رائدةً تُمثل دوره في الحياة ويبذل كلَّ جهده وطاقته في سبيلها كلّ ذلك تقديراً لذاته وتحقيقاً لشموخها ومكانتها التي وهبها الله سبحانه. وهو يعبر عن ذاته ورغباته بأسلوب تكاملي منهجي وليس على حساب الآخرين والبيئة.

http://bth-alwaha.com/img/1711bRS4j2.jpg

 

15/11/2017


  • القطيف موطن الذاكرة

    بنت القطيف: غالية المحروسجلست على مكتبي أتأمل مئات الكتب في مكتبتي والتي تجمعت عبر الزمان والطفولة والشباب, وبدأت أقلب أفكاري علني أجد مقالا يغازل وجداني أو على الأقل يحاكي سريرتي , لا أدري ماذا أكتب عندما أكتب؟ يكفي إن د

  • اليوم الوطني 88 ( حب، انتماء، فداء )

    الكاتب : أحمد منصور الخرمدي ( القطيف )عندما نتكلم عن اليوم الوطني السعودي فإننا نستحضر تاريخ رجل عظيم، شجاع، ذو بنية قوية، وذو عقل راجح، صاحب حكمة وفطنة عالية، تحترمه الرجال من القبائل وتهابه الخصوم، رجل حكيم واسع الإدرا

  • قصة وطن

    فاضل العمانيالكتابة عن الوطن رحلة ماتعة في سماوات المجد وحكاية مترفة تسكن الخلد فالوطن هو «بيت القصيد» الذي تتأنق الحروف في حضرته وتتسامق الأمنيات في نبرته لتكتب قصيدة خالدة عنوانها «يوم وطن».الوطن صفحات خالدة تنسج «قص

  • تـعـامـل الأهــل مـع الألـفـاظ الـبـذيـئه

    "وليس أحرَجَ على الأبوين، وأحزَن على قلبَيْهما، من أن يتلفَّظ ابنُهما بألفاظ بذيئة أمامهما، أو أمام الغرباء، فيشعُرانِ بالحرج، وتكون ردَّةُ فعلهم الغضبَولـــكـــن:مـــاذا بـمـقـدور الـوالـديـن أن يـفــعــلــوا فـي ه

  • علي الهويدي.. الفنان الملهم

    الفنان عبدالعظيم الضامنجريدة الرياضتعرفت في بداية صباي على قامة تشكيلية من منطقتي الشرقية ومن مدينة سيهات الفنان الخلوق علي الهويدي في تلك المرحلة من العمر كانت المدارس الفنية تتميز بأصحابها فكان الهويدي مُقل في إنتاج




للإعلى