بقلم الكاتب : أحمد منصور الخرمدي أن المشروع المقام بحي المسورة التاريخية والأثرية المعاصرة ، المشروع العملاق والذي نال بفضل الله ثم بالجهود المثمرة من الدولة حفظها الله ، عناية فائقة وتكلفة باهضة ، محققآ عدة أهداف وقد ن

بأختصار العوامية (عمق التاريخ - منارة الحاضر - بوابة المستقبل)


بقلم الكاتب : أحمد منصور الخرمدي

أن المشروع المقام بحي المسورة التاريخية والأثرية المعاصرة ، المشروع العملاق والذي نال بفضل الله ثم بالجهود المثمرة من الدولة حفظها الله ، عناية فائقة وتكلفة باهضة ، محققآ عدة أهداف وقد نوه العديد من المتابعين و المهتمين مشكورين ، بالدور المأمول والكبير الذي سوف يظهر به هذا الصرح الشامخ لكل الانظار و للعيان من داخل الوطن الحبيب وخارجه وبوجه الخصوص على أكثر من صعيد ، في الإستثمار والتنمية المستدامة بجميع فروعها و مكوناتها ومن النشاط الثقافي الراقي والمتنوع .

كما هناك الأهم وهو الذي أستطرقه البعض من هؤلاء الأخوة الكرام والذي لم يوضح حتى الآن بالشكل المطلوب أعلاميآ وأقصد بذلك على الصعيد الإعلامي المسموع والمرئ والمقرؤ وبالشكل المواكب للمناسبة والحدث ، هو ما كشفه هذا الموقع بعد إعداده و تطويره من العمق التاريخي الواسع ، وهو ما قد كان غائبا عن الأنظار عن هذه البلدة الغالية علينا جميعآ والمنطقة بوجه عام ، من حيث المكانة المرموقة و المستوى الرائع في الثقافة والتراث والتاريخ ، فالجمال والازدهار ، كان مدفونا بين الجدران القديمة والأثرية والتي لم تحضى بعناية تليق بها ، في السابق من صيانة أو ترميم حتى جاء القرار التاريخي الحكيم و الحازم والذي أزاح الستار وكشف الحقيقة والتي تتلخص بأن بلدة العوامية وأهلها لها من العمر المديد في التاريخ القديم والمعاصر ، وليست وليدة هذه اللحظة من سعة في العلم والمعرفة والثقافة والفن والتاريخ بكل أتجاهاته الكبيرة و المتعددة كما هو السلم الأهلي والتعاون الأجتماعي والتي أبهرت تلك الكوكبة الوطنية المباركة ، العقول قبل الأعين من أبداع وموهبة ورقي أبنائها وبناتها من الشباب والشابات أدبا وعلمآ وثقافة وأنتماءا وحبا لهذا المجتمع والوطن وأن تصريح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية حفظه الله ، يوم الافتتاح بأن مشروع وسط العوامية كان حلما فتحقق ، ليؤكد سموه الكريم أنه بالعزيمة والإرادة القوية والعمل المتواصل والمخلص يتحقق المستحيل كما يؤكد سموه أن هذه البلدة العوامية غالية وهي كما عهدناها عمق التاريخ الأصيل وسوف تبقى بأذن الله ، منارة الحاضر وبوابة المستقبل وان ما أنجز هو البداية وأهلها الطيبين يستحقون كل خير وان الدولة رعاها الله بقيادتها الرشيدة ، لن تذخر جهدا إلا سوف تبذله في إسعاد المواطن ورقيه أينما كان ومؤكدآ سموه في نفس الوقت للعيان من رجالات المحافظة و لأبنائه الأوفياء أن هذا الوطن عطاء لا يتوقف .

في الختام نهنئ لهذا الوطن الحبيب وقيادته الحكيمة ، هذا الإنجاز الكبير والكبير جدأ كما نبارك إلى أهلنا في بلدة العوامية الأوفياء والخيرين وهذه البلدة وأهلها يستحقون كل الحب والأحترام والتقدير ونسأل الله أن يكون هذا المشروع فيه الخير والبركة والصلاح وان يكون منارة أشعاع يزداد ضياء بأهله وزواره ويعم خيره على الجميع ، كما أن أبناء هذه المحافظة والمهتمبن بالتراث وتاريخ الأجداد ، يتمنون كل المواقع الأثرية والتاريخية أن تتواصل الجهود وترتقي إلى الأفضل ، ويطالبون أن تحضى بالتفاتة كريمة من المسؤولين للحفاظ على تراث وأثار وحضارة المنطقة بشكل عام ، وأن يحفظ هذا الوطن الغالي من كل سوء ومكروه ويمن عليه وأهله بالخيرات والمسرات .

 

6/02/2019


  • انتشار خدعة لسرقة حسابات (إنستغرام)

    انتشرت مؤخرا خدعة على تطبيق إنستغرام لسرقة حسابات المستخدمين وبياناتهم وذلك من خلال تحذير أصحاب الحسابات من تواجدهم على القائمة البذيئة .وتعتمد الخدعة على قيام حساب بالتواصل مع أشخاص على تطبيق إنستغرام وتحذيرهم من أن أ

  • سويسرا تراقب المخاطر الصحية لشبكات الجيل الخامس

    قالت الحكومة السويسرية الأربعاء إنها ستقدم نظاما للمراقبة بهدف تهدئة المخاوف من الأثر الصحي المحتمل لانبعاث تردد شبكات المحمول المشغلة بتقنية الجيل الخامس وتنظيم طرح هذه التكنولوجيا المتطورة.ووافق مجلس الوزراء على تك

  • الأجهزة الذكية و وسائل الإنفصال الإجتماعي!!

    مفيدة احمد اللويفكان منشغلاً بالهاتف وضغط على الرقم 7 بدلاً من 9 بالمصعد ولم ينتبه عند وصوله إلى باب الشقة بأنها شقة الجيران فتح الباب الذي لم يكن مغلقاً بالمفتاحودخل وجلس وما زال مشغولاً بقراءة الواتس آب بينما زوجة جاره

  • ونفسي الأمارة بالبوح ....غالية محروس المحروس

     (((ونفسي الأمارة بالبوح)))باقة ورد قطيفية امتزجت بعتمة الليل وهدوءه أقدمها لكم أيها القراء الكرام الذين يبحثون عن الأجمل في الواقع والحقيقة. حيرة كبيرة انتابتني عندما أمسكت قلمي لأبدأ هذا النص الذي, يُفترض منه أن يروي مش

  • السويق دهشة زمن الطيبين ...عبدالعظيم الضامن

    السويق دهشة زمن الطيبين ..عبدالعظيم الضامن ..ما أن وصلنا لولاية السويق بسلطنة عمان وإذا بأذان الظهر يعلو في السماء ( الله أكبر ) صلينا الجمعة وتوقفنا قيلاً بعد الصلاة مع رجالات السويق وما أن يعرفوا بأني من القطيف يبدأوا بس




للإعلى