بين أحضان الطبيعة الخضراء ونسيم الشتلات الصغيرة وبداخل أروقة صالات البيوت المحمية ووجهاً لوجه مع الطماطم السوداء والطماطم الرامسي والروزماري والفراولة والريحان الياباني والإيطالي والشمندر والباميا والكثير من الثمار

موهوبي مؤتة يتعرفون على الزراعة المائية



بين أحضان الطبيعة الخضراء ونسيم الشتلات الصغيرة وبداخل أروقة صالات البيوت المحمية ووجهاً لوجه مع الطماطم السوداء والطماطم الرامسي والروزماري والفراولة والريحان الياباني والإيطالي والشمندر والباميا والكثير من الثمار الاخرى استمتع (20) طالباً موهوباً بالصف الثاني في مدرسة مؤتة المتوسطة بالقطيف وخلال ساعتان ونصف متواصلتين بشرح مفصل عن الزراعة المائية وذلك خلال زيارتهم يوم الأحد لمزرعة داليا لإنتاج المحاصيل بتقنية الهيدروبونيك (المائية) في أم الحمام بالقطيف.

وقد رافق الطلاب في هذه الزيارة:
الأستاذ/ غسان الشيوخ (معلم الموهوبين)
والأستاذ / محمد ال سلام (معلم العلوم)
والذي علق على الزيارة بقوله:
باختصار هي خطوة تندرج تحت خطة معرفية تثقيفية اخر خطواتها يفترض ان تنتهي باستثمار جزء من المساحة الرملية بالمدرسة
لذا نحن نهدف من خلال الزيارة الحالية:
لتعريف الطلاب باهمية النبات في حياة الانسان كمصدر غذائي ومنظر بيئي جمالي وجذاب وأيضاً إكسابهم بعض المفاهيم والخبرات المتعلقة بالزراعة كأهمية الجذور والحاجة للشمس وخطوات الإنبات ومتابعة الفترات الزمنية لتكوين الثمار
وكذلك العناصر الضرورية التي يحتاجها النبات كالماء والاملاح والمعادن وبالنسب المطلوبة.
ويكمل ال سلام قائلاً:
العمل بروح الفريق الواحد و التنافس الايجابي
هدفان إضافيان اسعى لتحقيقهما لذا فقد قسمت المساحة الافتراضية لأربع مجموعات ووزعت الادوار والمهام بالتنسيق مع الطلاب ووضعنا معاً خطة متكاملة للعمل.

وعند سؤال مالك المزرعة / سعيد الزاير (ابو محمد) والذي كان في استقبالهم عن لحظة البداية أجاب باسماً:
فكرة الزراعة المائية كانت تراودني من أكثر من ٣٠ عام
كنت قد قرأت مقال لأحد الكتاب الأستراليين وقد تملكني العجب: كيف ينمو النبات بالماء!!
حاولت جاهداً أن أحصل على الكتاب .. ولكن للأسف تعذر عليّ ذلك فقد كان سعر الكتاب دولار واحد وبسبب صعوبة تحويل دولار واحد لشراء الكتاب لم استطيع الحصول عليه.

وقبل سنتين حضرت معرضاً للزراعة المائية في ثانوية الجارودية وأعجبت بالفكرة واستوعبت فكرتها. حينها بدأت التفكير جدياً لانشاء مشروعي الخاص بالمزرعة المائية
وهي تعد الان من القلائل على مستوى الوطن من حيث الارتفاع والحجم والأولى على مستوى الشرقية حجماً في زراعة الفراولة.

ويكمل الزاير موجهاً حديثه لطلاب مؤتة الموهوبين قائلاً:
زراعتنا هنا تتم في وسط وبيئة بديلة عن التربة كالحجر البركاني والبيرلايت والأنابيب والأحواض العائمة
ومن إيجابيات هذا النوع من الزراعة انها ترشد عملية استهلاك المياه والأسمدة وتتحكم بصورة اكبر في الآفات الزراعية لتعطي جودة اعلى.

وبشأن انطباع الطلاب الموهوبين عن الزيارة بدا الموهوب / شهيد العلق جاداً وهو يقول:
لا أستطيع ان أصف لكم متعتي وأنا أتجول تارة قرب الطماطم الأسود وأخرى مع الطماطم الرامسي اللذيذ جداً وثالثة ممسكاً بحبات الفراولة. ولا أتذكر عدد الاسئلة التي وجهتها لفهم الزراعة المائية وذلك لكثرتها... قالها العلق وهو يضحك.

ويعلّق الموهوب/ محمد الخباز
أضم صوتي لصوت صديقي/ شهيد..
حقاً كانت رحلة ثرية وجميلة جداً وازدادت متعتنها بعد عودتنا للمدرسة عندما قمنا بأنفسنا بزراعة الشتلات التي جلبناها معنا في المساحة المخصصة لكل فريق
وسكت الخباز هنيئة ثم قال:
انا متأكد بأني سأمتلك الخبرة المناسبة مع المزيد والمزيد من التدريب والممارسة.

الجدير بالذكر أنَّ خطة فصول الموهوبين بمدرسة مؤتة المتوسطة للعام الحالي ١٤٣٩-١٤٤٠ ه تضمنت وحدات اثرائية بمنهجية ستيم (STEAM) والطباعة ثلاثية الابعاد
(3D Printing ) والواقع المعزز (AR)
حسب ما ذكر غسان الشيوخ (معلم الموهوبين)
 


11/02/2019





للإعلى