التمريخ عادة شعبية خطرة
14/08/2019

جريدة الوطن

أكد الأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة أم القرى استشاري طب النساء والولادة وطب الأمومة والجنين الدكتور ياسر كاتب أن الرحم المقلوب أو اتجاه الرحم للخلف (وليس في الوضع المعتاد) موجود عند 15% - 20 % من السيدات والأغلبية العظمى لا يسبب لهن أعراضا ولا مضاعفات ولا يحتاج لها علاج وليس للتكيسات على المبيض علاقة بالرحم نهائيا مشيرا إلى ما يعرف بممارسة «تمريخ» أو تدليك منطقة الرحم عملية غير طبية ويمكن أن تقود إلى أمور خطيرة قد تهدد حياة النساء خصوصا الحوامل.

نوه كاتب إلى أن عملية تعديل وضعية الجنين تتم تحت المراقبة لأنها تحتوي على بعض المخاطر مثل الولادة المبكرة أو انفجار في الرحم إذا كان لها تجربة ولادة قيصرية سابقة وغيرها لذلك فإن هذا الأمر لا يكون إلا تحت إشراف طبي بحيث لو حدثت لا قدر الله مضاعفات نقوم بعملية قيصرية ونخرج الجنين.

كارثة الأعشاب

أوضح كاتب أن معظم الأدوية مصدرها أعشاب لكنها مدروسة بنسب وكميات معينة ونعلم من هم الفئة الممنوعة من تناول هذه الأعشاب لأنها قد تسبب آثارا جانبية خطيرة وكثيرا ما رأينا في عالم الطب مرضى أصيبوا بفشل كلوي أو أمراض أخرى بسبب هذه الأعشاب لأن التي تصرفها ليست مختصة للأسف وهنا المشكلة تكون أسوأ بكثير. وأضاف أن كثيرا من النساء المدعيات العلاج بالأعشاب والتمريخ بحيث يعطين أعشابا لبعض النساء الراغبات في الحمل وتسبب لهن مضاعفات مثل متلازمة إفراط النشاط في المبايض.

ضرورة التوعية

أكد استشاري طب النساء والولادة أن وزارة الصحة تبذل مجهودات كبيرة في التوعية وكذلك الأطباء سواء عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي أو غيرها لكن للأسف فالرسالة لا تصل بسبب قلة الوعي عند البعض وهذا أمر معروف حتى الدول التي توجد فيها أنظمة قوية تجاه المتاجرين بحياة الناس في موضوع الأعشاب وغيرها ينتشر فيها الجهل ببعض الأمور.

01 لا توجد فوائد للتمريخ من الناحية الطبية بل قد يشكل خطورة للسيدة الحامل

02 لا يمكن تعديل الرحم المقلوب عند الممرخات

03 تعديل وضع الجنين لا يتم إلا تحت إشراف طبي ومراقبة للجنين بالأشعة

04 العلاجات التي تصرفها بعض الممرخات قد تكون كارثية

05 عند وجود مشكلة طبية فالتوجه إلى الطبيب هو الحل


 

التعليقات 0
إضافة تعليق