سوء إستخدام المضادات الحيوية أصبحت مشكلة تهدد المجتمع
28/11/2019


زينب آل سليم 

شاركت مجموعة تجمع الصيادلة السعودي التابعة للجنة تكاتف للعمل التطوعي بالرياض في مختلف مناطق المملكة في الأسبوع العالمي للمضادات الحيوية تحت عنوان (أمانة بيدك ) الدمام عرعر حائل سيهات القصيم بريدة وتبوك وحفر الباطن .



وهدفت هذة الفعاليات إلى توعية المجتمع حول المخاطر الناجمة من الإستخدام السئي للمضادات الحيوية والتي أصبحت مشكلة تواجهها جميع أنحاء العالم ..



وناقشت الصيدلانية زينب آل سليم في إحدى مدارس سيهات الثانوية الثانية والدمام المدرسة الخامسة والعشرون مشكلة مقاومة الجسم للمضادات الحيوية الناجمة عن الإستخدام الغير صحيح للمضادات الحيوية من فترة علاج غير كافية وكثرة استخدام المضاد الحيوي في الحالات المرضية الفيروسية والتي بالغالب لا تحتاج إلى مضاد حيوي كأعراض البرد والإنفلونزا والكحة .



وبينت أهمية إستخدام المضاد الحيوي في حالات الأمراض البكتيرية وان يكون ذلك بوصفة طبيه وعدم أخذ التشخيص والعلاج من أفراد الاسرة او الأصدقاء .



وشددت على إن تشخيص المرض من شخص الى شخص آخر يختلف حسب حدة المرض والأعراض حيث إن هناك مضادات حيوية لا تتناسب مع أشخاص لوجود حساسية لديهم من مواد معينه أو ممكن يعاونون من مرض الأنيميا الفولي والذي يحظر عليهم استخدام مضادات معينه .



وبينت أهم الوسائل الوقائية للمحافظة على جسم سليم من البكتيريا ومن أهمها الاهتمام بطريقة غسل اليدين والتي تعتبر الناقل الأول للأمراض وكذلك أخذ التطعيمات المحاربة للأمراض .



وبدأت آل سليم محاضرتها بذكر قصة إكتشاف أول مضاد حيوي في العالم عن طريق العالم ألكسندر عام 1929 م والذي اكتشف البنسلين عن طريق الصدفة عندما تأمل في صحون التجارب الخاصة به قبل تعقيم الصحون .



وقال العالم ألكسندر ذات مرة تجد مالا تبحث عنة وهو اكتشافه وتأمله في العفن الذي قتل البكتيريا المحيطة به وهذا العفن هو بنسليوم والذي اشتق منه البنسلين .



وهناك شارك عالم الإحياء الدقيقة الفرنسي فيوليوم العالم ألكسندر بمسمى هذا العفن ضد الحياة بمعني الكائنات الحية الدقيقة والتي تعاكس نمو كائنات حية آخرى وبعدها صيغت بعنوان المضادات الحيوية من قبل العالم واكسمان .



وشاركت الصيدلانية ثناء بوخمسين بضرورة المحافظة على جسم سليم من خلال غذاء صحي سليم وأدرجت أهم الثمار التي تعتبر كمضادات بكتيرية وقائية مثل الزنجبيل والبصل والثوم فهؤلاء الأطعمة تعتبر صيدلية متكاملة .



وأوضحت فوائد الزيوت مثل زيت الزيتون وزيت الزعتر والذي يعتبر من مضادات الفيروسات والفطريات



وقالت بأهمية تناول مضادات الأكسدة مثل الحمضيات والجريب فروت وكذلك العسل الخام لما له فوائد جمة من توافر حبوب اللقاح بالعكس من العسل المبستر وكذلك الكركم .



وذكرت إن الثوم والحمضيات وزيت الزعتر والعسل صيدلية متكاملة من مضادات البكتيريا والطفيليات والفطريات والفيروسات .



الجدير بالذكر اختتما الصيدلانيتين محاضراتهما أهمية عدم أخذ المضادات الحيوية الا من قبل الطبيب والالتزام بالمدة الزمنية للمضاد الحيوي وإن اختفت أعراض المرض لان اختفاء الأعراض لا يعني قتل البكتيريا في الجسم وإيقاف العلاج يودي الى مقاومة الجسم المضاد الحيوي في أوقات لاحقًا ورجوع المرض بشكل حاد أكثر من السابق وحتى لا يتعرضوا الى مشكلة مقاومة الجسم للمضادات الحيوية والتي تنجم عنها مشاكل وخيمة في البقاء في المستشفى لمدة أطول وإجراء عدة تحاليل وفحوصات للوصول الى خطة علاجية ذات مضاد حيوي يتناسب مع الجسم .



ونصحوا بأهمية المحافظة على نظافة اليدين وذلك من خلال غسل اليدين بالطريقة الصحيحة ولمدة 20 ثانية عند العطس والكحة واستخدام المرحاض وقبل وبعد الأكل حيث إن الانف والفم والعين أكثر المناطق عرضة للإصابات البكتيرية .  

التعليقات 0
إضافة تعليق