مختصون لـ «اليوم»: البعبع والنمنم.. «قصص رعب» تفسد الطفولة
5/02/2020

جريدة اليوم

يحاول بعض الأهالي تخويف أطفالهم لمنعهم أو إلزامهم لفعل شيء ما ومنها جاءت هذه التسميات التخويفية (مشعاب البير أم السعف والليف البعبع والنمنم) وغيرها الكثير.

اختلفت التسميات والسبب واحد وهو تخويف الطفل للالتزام بشيء ما أو الابتعاد عن آخر وهذا مانبه منه الأخصائيون النفسيون لما يسببه من اضطرابات في القلق.

وقال الدكتور مشعل العقيل استشاري الطب النفسي ومتخصص في اضطرابات القلق عبر «تويتر» بأن مايتعرض له الشخص من تخويف في مرحلة الطفولة له أثر ومضاعفات على مستقبله والمتسبب فيها قلة وعي الوالدين وأضاف بأن القصص التخويفية تختلف إذا جاءت من الوالدين لأنهم «مصدر الأمان» لأطفالهم.

وأكد الأخصائي النفسي أحمد آل سعيد لـ «اليوم» بأن تخويف الأطفال يسبب لهم اضطرابات نفسية وقلق في الحاضر والمستقبل.

وذكر آل سعيد بأن حالات عديدة واجهت هذا الاضطراب ويختلف علاجه بحسب شدته لافتًا إلى أن تقييم الحالة لا يأتي إلا بعد دراسة ومقابلة الوالدين وملاحظة سلوك الطفل بالعيادة وأخذ المعلومات الكافية عن الحالة ومن ثم يُحدد العلاج المناسب وبحسب شدة الحالة قد يأخذ الطفل أدوية علاجية نفسية تبعًا لتقدير الطبيب النفسي.

وتابع آل سعيد بأن العلاج قد يقتصر على جلسات لتعديل السلوك من قبل أخصائي نفسي ممارس إذا لم تكن حالة الطفل بحاجة لتدخل درائي من الطبيب النفسي لافتًا إلى أن حل المشكلة يُعتبر سهلا والعديد من الحالات تماثلت للشفاء.
 

التعليقات 0
إضافة تعليق