٣ دقائق من وقتك
13/02/2020

٣ دقائق من وقتك

متحمسة جداً لرؤية والدي للجلوس والحديث معه ولسماع حكاياته التي لا أمل منها حضّرت طعامه المفضل وانتظرت بشغف مجيئه لمنزلي...
وعندما حضر كانت ملامحه مخطوفة ولونه أحمر ولا يرى جيداً ويمشي على حافة الجدار ومشيته كانت غير متوازنة!

شهقت وذهبت مسرعة إليه أمسكت يدية وأجلسته..
سألته: ماذا بك؟
قال - بصوت غير مفهوم ولسان ثقيل: لا شيء.. سوف أتحسن في دقائق أحضري لي غطاء فأنا بردان ونظرت إليه وهو يرتجف من شدة البرودة...
ذهبت مسرعة وأحضرت الغطاء مع شوربة الغداء...
يده ترتعش ولا يستطيع أكل شيء
وفي ثوانٍ بدأ يهدأ ويقول كلامًا غير مفهموم مدموج بآيات قرآنية وهو غير قادر على التنفس.

آلمني قلبي وحينها دعوت ربي أن يأخذ من صحتي ويعطيه ويأخذ من عمري ويهديه...
لم أتمالك النظر إليه في هذه اللحظة
فقررت الاتصال بالهلال الأحمر ولكن من شدة خوفي وارتباكي تطايرت الأرقام من ذاكرتي وذهبت إلى محرك البحث قوقل للبحث عن رقم الهلال الأحمر حيث إني لم أستطع كتابة ما أبحث عنه فجلست أكتب وأمسح (إسعاف القطيف رقم اتصال إسعاف سيارة إسعاف..) وبعد بضع دقائق حصلت على الرقم واتصلت حيث كان الهلال الأحمر متعاونًا معي جداً وسألني: ما أقرب مكان للمنزل؟ فلم أتذكر شيئًا أبداً لأن في هذه اللحظة كنت أتابع نظرات أبي وخوفي عليه يملكني ولم أستطع الوصف فقال لي: سوف أرفع بلاغًا لطلب الاستغاثة ونأتي للمنطقة وعند وصولنا سوف نرجع نتواصل معكم للوصف الدقيق... وبعد دقائق استطعت وبصعوبة شرح موقع المنزل.
وبعد ذلك تم إسعافة لأقرب مستشفى وهذا أنا أدعو ربي أن يلبسه ثوب العافية (نسألكم الدعاء).

المغزى من كتابتي المتواضعة هذه هو أن الإنسان عندما تكون لديه مصيبة أو حالة طارئة أحياناً يتشتت تفكيره ويصبح غير قادر على السرعة في إنجاز المهمة؛ لهذا أحببت أن أنشر هذا التطبيق الخاص بالهلال الأحمر
حيث يمكنكم من خلاله طلب سيارة الإسعاف لمنزلك بضغطة زر واحدة فقط ودون أن تشرح موقع المنزل حيث إن التطبيق يحدد موقعك ويتتبع المسار لحين الوصول إليك ويأتي لإنقاذكم في أسرع وقت ممكن (لا أحاجكم الله للمستشفيات) ولكن من باب الاحتياط (ربي لا يضع أحدًا في هذت المواقف الصعبة)...

يمكنكم تحميل التطبيق على أنظمة من آبل وأندرويد وبـ٦ لغات مختلفة ولجميع مناطق المملكة العربية السعودية...

لتحميل تطبيق أسعفني:
‏https://bit.ly/2LJ1kVw

أرجوا من الجميع تمريره ونشره فلا نعلم كم شخص سوف يُنقذ ويستفيد من هذا النشر!

قال الإمام علي (عليه الصلاة والسلام): أفضل النّاس أنفعهم للنّاس .



... 
 

التعليقات 0
إضافة تعليق