لمنتدياتنا الثقافية مع خالص التقدير .
14/02/2020

 لمنتدياتنا الثقافية مع خالص
التقدير .


بقلم : أحمد منصور الخرمدي


من الجميل أن يكون بمحافظتنا القطيف عبق التاريخ العلمائي الأدبي والمعرفي بعض المنتديات الثقافية تحاكي التاريخ و الموروث الأنساني للآباء والأجداد فتأخدنا في عدة مسارات علمية وثقافية وأدبية واجتماعية وحيث نشهد حرص القائمين على هذه المنتديات على استحضار القديم وحضور كل ما هو جديد في المجتمع من تكريم رواد العلم وكبار المثقفين والأدباء والمفكرين وايضا الموهوبين من الفنانين والتشكليين والعديد ممن برزوا في الإبتكار والاختراع لخدمة مجتمعهم وللبشرية عامة.


ومن الملاحظ بما يدور ويتناقله العديد على مواقع التواصل الإجتماعي من متابعة وتقييم بما تقوم به هذه المنتديات من إستضافة لهذه الشخصيات والتي تعتبرها متميزة والتعريف بها و تكريمها في ندواتها المنعقدة طوال السنة وهي لا شك جهود يشكرون عليها وهي قناعة تامة من الجميع المتابعين والمختصين من العلماء والأدباء والمفكرين.


إلا أنه احيانآ توجد بعض الملاحظات منها يتخطى النقد البناء والهادف على بعض هذه المنتديات التي يفسرها البعض أنها تقوم باجتهادات شخصية في دعوة البعض لألقاء محاضرات والتحدث عن تجارب او أفكار لهم أو لغيرهم ومن دون قيام هذه المنتديات الراعية من وضع إستراتيجية أو دراسة وافية و بالأطلاع المسبق على مذكرة المحاضرة أو البحث و بما سوف يقدم من هؤلاء الضيوف يتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا وبعض خصوصياتنا كمجتمع وبوجه الخصوص بما يتعلق بمبادئنا وعقائدنا الدينية والتي فطرنا عليها وتربينا ونشأنا واصبحت من تراثنا وموروثنا بل ومن صميم القيم الذي نباهي بها الأمم وهو مما يجعل لتلك الإجتهادات المشار لها في خلل وتصادم مع حضارات ومعتقدات الغير و لما ينقل على مسامعهم بعيدا كل البعد عن قناعاتهم و من دون نتيجة أو فائدة مرجوة تمامآ.


هذا خلاصة ما رأيناه مطالبين الجميع من العلماء والمفكرين والرعاة لهذه المنتديات الثقافية والمختصين دراسة هذه الظاهرة وتنقية ما هو شائب وغير مرغوب مؤكدين في نفس الوقت أن لا تكون تلك الندوات وما يطرح فيها على حساب ثقافتنا وقيمنا ومفهومنا العقائدي الحق وهذا لا يعني أننا نقلل من جهود وأهمية هذه المنتديات الثرية بالثقافة والمعرفة العلمية والأدبية والتي غالبآ تقوم بدور ايجابي مميز يستحسن الحضور فيه الأنفتاح على العالم وكل ما يتعلق بما يسمى العولمة الحديثة في حاضرنا المعاصر هذا ولا يعني كذلك أننا لا نؤمن بالرأي والرأي الآخر وانما هو ملاحظة نوردها لتعم الفائدة والمصلحة للجميع .
 

التعليقات 0
إضافة تعليق