القطيف بكاملها معكِ يا أم موسى: عسى الله أن يقر عينيك بعودة موسى
14/02/2020


(وأصبح فؤاد ام موسى فارغا)

خطْفَ طفلٍ يعني حرمان أمٍ من قطعة من جوفها فقلب تلك الأم يتقطع ألماً على فراقه وهو حي انها جريمة انسانية بشعة يقشعر منها البدن فهي لاتقارن بأي جريمة هذه الأيام نسمع بقصة ليست من نسج الخيال وهي ظهور الطفل المخطوف موسى الخنيزي بعد ٢١ عاماً من خطفه لم تكن هذه القصة الأولى فقد سمعنا مسبقاً بقصة خطف طفل بعمر ٤ سنوات وكان جانب بيتهم وخاطفوه من عائلة باكستانية سافروا معه إلى مكة ثم إلى باكستان و لم يعرف الطفل أنه مخطوف إلا حين وفاة أبيه و أمه الخاطفين ثم بعدها عاد لمكة و إلتقي بإمرأة كبيرة فعرفته من الشبه فقالت له أنت فلان بن فلان و بعد هذا العمر عاد إلى أهله أيضاً مرت علينا قصة طفلٍ آخر يُخطَف أمام عيني أبيه المزارع الذي كان متعلقاً وقتها فوق النخلة و لم يتمكن من اللحاق بالخاطفين و بعد مرور السنوات التقى الولد المخطوف بإمرأة كبيرة في السن و قال لها جدتي كانت تلبس ملابس مثلكِ فعرفت هذه المرأة ذلك الولد و أخبرت أهله عنه لا اعرف تفاصيل القصتين بالدقة ولكن هذا ما سمعت.

(فرددناه إلى أمه كي تقر عينها)

خبر عودة المختطف موسى الخنيزي مفجعٌ و مفرح في آن واحد وهو الطفل الذي اختطفته امرأة مجهولة من أمه بعد سويعات من ولادته و كان ذلك بمستشفى الولادة بالدمام قبل ٢١ عاما الدموع تسقط من العيون دون توقف و القلب يتألم لسماع هكذا خبر فكيف تجرأت تلك الخاطفة على أن تحرم طفل من أحضان امه فالأمل يتجدد عند ام موسى و عائلته بعد اتصال الشرطة الذين طلبوا أخذ عينة من الأم و الأب ليتأكدوا من صلة الولد المخطوف بهم وكلنا نأمل بأن يقر عين ام موسى بعودة فلذة كبدها إلى احضانها وبالرغم من مرور ٢١ عاما على فقده إلا أن ام موسى لم تيأس و لم تتوقف عن الدعاء كذلك ابو موسى لم ينسَ ابنه المخطوف و دائما يذكره كل ما ذكر اخوانه فبعد تطابق عينة DNA للأم مع الشاب المخطوف يتبقى تطابق عينة الأب مع الشاب و ستؤخذ عند عودة الأب من سفره لتأكيد هوية الشاب المخطوف كلنا ندعو لأم موسى حتى يعود لها موسى و يهدأ قلبها المتألم لفقده كل هذه السنوات فكلنا الأمهات سنأتي و نبارك لأم موسى بعودة موسى فسعادتنا لسعادتها لا توصف بتسطير الكلمات.



... 

التعليقات 0
إضافة تعليق