والد المختطف: نتائج «DNA» اليوم.. ولم ألتق موسى
17/02/2020

جريدة اليوم

أفاد علي الخنيزي «والد المختطف موسى» بأن شرطة المنطقة الشرقية أخذت منه أمس (الأحد) بمقرها بالدمام عينة من الدم؛ لتقارنها مع النتائج المتطابقة في البصمة الوراثية (DNA) للمختطف مع «أم موسى» بعد أخذ عينة منها هي الأخرى الأسبوع الماضي أظهرت التطابق التام بينها وبين المختطف.

وأكد أن نتائج التحاليل ستظهر اليوم «الإثنين» ثم سيذهب بها إلى النيابة العامة؛ من أجل تكملة الإجراءات لاستلام ابنه بعدما توجه صباح أمس إلى مقر الأدلة الجنائية بشرطة المنطقة الشرقية وجرى أخذ عينة دم منه مع بداية الدوام الرسمي في الساعة الثامنة والنصف وهو نفس اليوم الذي وصل فيه الساعة الثانية والنصف فجرا من خارج المملكة مبينا أن الإجراءات استغرقت نحو ساعتين تقريبا حيث انتهت كافة الإجراءات قبل أذان ظهر أمس «الأحد».

» تأكيد مقنع

وعقب انتهاء الإجراءات الشرطية قال الخنيزي: لا يساورني أدنى شك بخصوص «موسى» فالملامح والدم كلها عناصر تؤكد صحة نسبه إلى الأسرة وإنني لم أشك لحظة في كون موسى طفلي المختطف منذ رؤية صورته للمرة الأولى وفضلا عن ذلك فإن تطابق البصمة الوراثية بين «موسى» و«الأم» لم يدع مجالا للشك في كونه طفلنا المختطف منذ 20 عاما كما أنه يتشابه معي بشكل كبير منوها بأن الأسرة لم تقابل موسى حتى الآن إذ أن الجهات الأمنية لم تخطرها بمكان تواجده حتى الآن مشيرا إلى أن عملية الالتقاء بالابن موسى ستبدأ إجراءاتها بمجرد ظهور النتائج بشكل رسمي.

» لا تعليق

وحول الروايات التي تتردد حول دفاع موسى عن الخاطفة أوضح أنه لا يمتلك معلومات بهذا الخصوص لافتا إلى أنه عائد حاليا من رحلة خارجية وبالتالي فإنه لا يستطيع التعليق على مثل هذه الأنباء مضيفا إنه لم يلتق بـ «موسى» حتى يسمع منه ولم يتكلم معه حتى اللحظة متوقعا عودة موسى إلى الأسرة في غضون الـ 48 ساعة القادمة مبينا أنه تلقى اتصالا من الشرطة بخصوص وجود اشتباه بكون «موسى» ابنه المختطف لافتا إلى أنه لم يفقد الأمل بالله ولو لحظة «لأني كنت على يقين بأنني سألتقي بابني» مقدما في الوقت نفسه الشكر للجهات الأمنية لجهودها ولصحيفة «اليوم» لمتابعتها الحدث أولا بأول.

» اجتماع عائلي

وكشف الخنيزي عن عقد اجتماع مع العائلة لدراسة إعداد خطة تستطيع أن تختصر المسافات؛ لإخراج موسى من وضعه لأننا- وفق قوله لـ«اليوم» من داخل منزله-: نعلم بأن موسى يحتاج إلى تهيئة نفسية واجتماعية تامة كما نحتاج نحن كذلك لمثل هذه التهيئة ولكننا جماعة ويجب أن نمكن الفرد أن ينخرط بسلاسة مع الأسرة والعائلة والجماعة فالصدمة ليست سهلة والفرحة كبيرة وسوف تغلب الفرحة على الصدمة إن شاء الله.

» قضية حبتور

من جانب آخر كشفت مصادر أن نوري حبتور «والد نسيم المختطف منذ 1996» ذهب أمس إلى شرطة المنطقة الشرقية؛ لمتابعة ملف اختطاف ابنه ووعدته بإعادة تحليل البصمة الوراثية «DNA» مجددا حيث بدأت الشرطة في استجواب الخاطفة للتعرف على هوية الابن الثالث مشيرة إلى أن الملف فتح في رمضان الماضي بالنسبة لموسى الخنيزي ومحمد العماري. وذكرت نفس المصادر أن الشرطة ستقوم باستدعاء حبتور بمجرد استكمال ملف التحقيقات مع الخاطفة بخصوص اختطاف طفله «نسيم» من كورنيش الدمام قبل 24 سنة تقريبا متوقعة استدعاء والد «نسيم» خلال اليومين القادمين بعدما أخذت الشرطة أقواله مجددا؛ لإعادة فتح الملف بشكل موسع على خلفية اكتشاف الكثير من الحقائق؛ نتيجة إماطة اللثام عن سر اختطاف «موسى» و«محمد».

» تجدد استدعاء

وأشارت المصادر إلى أن حبتور شاهد شابا في مقر شرطة الشرقية قيل إنه «نسيم» في رمضان الماضي بدون التحدث معه بشكل مباشر كاشفة أن استدعاءه إلى مقر الشرطة تجدد بعد اكتشاف حقيقة المختطفين «موسى ومحمد» لوجود شكوك كون «محمد» ابنه المختطف وأن الشرطة أخذت منه عينة دم لتطابقها مع البصمة الوراثية لأحد المختطفين في رمضان الماضي؛ نظرا لعدم امتلاكهما هويات وطنية ومستندات رسمية.

وأبانت المصادر أن أسرة «حبتور» تطالب بإعادة فتح ملف ابنها «نسيم» بعد اكتشاف وجود أبناء بخلاف «موسى» و«محمد» تدور أحداث تحديد هوياتهم هذه الأيام مفيدة بأن والد «نسيم» كان يشتبه في كون محمد العماري ابنه المختطف «نسيم»؛ نظرا لوجود تشابه بينه وبين بقية أبنائه لكن نتائج البصمة الوراثية لم تتطابق مع «محمد» ورغم ذلك فإن الأسرة لم تفقد الأمل في رجوع ابنها.


...
 

التعليقات 0
إضافة تعليق