كورونا بين الطب الألهي والطب البشري....أحمد بن مكي الجصاص
14/03/2020

كورونا بين الطب الألهي والطب البشري

مع تزايد عدد المبتلين المصابين بالوباء وارتفاع عدد الحالات المعلنة إلى ٨٦ حالة في السعودية حتى كتابة هذه السطور ومع كل إجراء تتخذه الجهات المعنية ذات الاختصاص من توجيهات وتعليمات تهدف إلى رفع حصانة الإجراءات الإحترازية وتمتين مناعة التدابير الوقائية كمنع العمرة والزيارة والحجر الصحي وتعليق السفر وتعليق إقامة المناسبات في صالات الأفراح أو الإستراحات أو قاعات وصالات الفنادق ذات الطابع (المكان) المغلق .

نجد أن الخوف والهلع واليأس من روح الله قد تسلل وأنتشر بين ضعاف النفوس الذين يؤمنون بعلماء الطب البشري كونهم أهل الإختصاص أكثر من الطب الإلهي ومن القدرة الإلهيه الذي بيده كل شيء وأحد أسمائه الحسنى (الشافي)(وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ )(١) في ظل تحذير مسؤولوا منظمة الصحة العالمية من أن تطوير اللقاح للوقاية من المرض قد يستغرق 18 شهرا حسب ما أعلنته المنظمة الأربعاء ١١ مارس ٢٠٢٠ وبأن الوباء أصبح عالميا وارتفاع عدد وفيات الذي بلغ 4291 شخصا أصاب أكثر من 118 ألفا في 114 دولة إلا أن أكثر من 68 ألف حالة تماثلت للشفاء دون أن يتوصل العلماء للقاح .

وعلقت المنظمة إن الصين التي بدأت تفشي الوباء فيها بنهاية العام الماضي أختبرت أدوية مضادة للفيروسات على الحالات المصابة للوباء ووجدت نتائج إيجابية لها تمثلت في أدوية وباء نقص المناعة المكتسبة (HIV) والأنفلونزا والملاريا وأن الأطباء اكتشفوا فعاليتها لدى بعض المرضى .

وأكدت المنظمه أن فعالية مثل هذه الأدوية مرتبطة بالحالات الأكثر اعتدالا التي تمر دون ملاحظة حتى لكنها لم تحقق أي جدوى لمن يعاني من الأعراض الحادة فحالات الإصابة الشديدة يمكن أن تسبب الالتهاب الرئوي والموت وكان كثير ممن قتلهم الوباء يعانون في الأصل من أمراض أو كانوا مسنين أو يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

كثيرة هي الأمراض التي عجز عنها علماء الطب البشري في التوصل للعلاج وظلت تلك الأمراض المستعصية على علماء الطب متزامنة مع المصابين حتى وفاتهم .

ولكن نجد أصحاب الإيمان بالله علم اليقين الذين يثقون به وبقدرته أكثر من غيره مع أخذهم بقانون السببية (السبب والمسبب) أو قل العله والمعلول فالغليان يحدث عقيب الحرارة وإذا كان هنالك داء لا بد من وجود دواء .

حينما يقفل بوجهك باب المسار الطبيعي في عدم توفر الدواء للداء أو التوصل للعلاج فيجب عليك أن لا تقفل باب رحمة الله وهو أوسع الأبواب وعليك اللجوء الى من (ماذا وجد من فقده وما الذي فقده من وجده) والإلحاء في الدعاء فكسرك لا يجبره إلا لطفه وحنانه وضرك لا يكشفه غير رأفته وكربك لا يفرجه سوى رحمته هو منتهى آمل الآملين وغاية سؤل السائلين وذخر المعدمين وكنز البائسين وغياث المستغثين وحبيب قلوب الصادقين وأمان الخائفين ومجيب دعوة المضطرين .

الأمراض المستعصية كوباء (كورونا /كوفيد ١٩) وغيرها من الأمراض ليست قدرا ًمحتوما ً لا يمكنه تغيره ورد عن الإمام زين العابدين (ع) )الدعاء يدفع البلاء النازل وما لم ينزل ) (٢) وعن رسول الله (ص): لا يرد القضاء إلا الدعاء (٣).

كما أن أحاديث محمد وآل محمد (ص) ملئية ببعض الأعمال والأذكار التي تدفع البلاء منها عن الإمام علي بن موسى الرضا (ع) قال: من كان مصابا بمرض مستعصي على الأطباء ويأس من الشفاء منه فليقل كل يوم ( 1001) مرة اسم الجلالة ( يا واحد ) يشفى من مرضه بإذن الله

وما أكثر القصص بحيث سأستشهد بقصة واقعية وموثقه (باليوتيوب) ويرويها صاحب الشأن نفسه وحصلت له كرامه أو قل التداوي بالطب الإلهي بفضل عمل قام به ولم يؤخذ منه ثواني وهو الشيخ صالح بن عواد المغامسي المعروف إعلاميا ً أمام مسجد قباء بالمدينة من أتباع المدرسة الإسلامية الأخرى واذكرها بتصرف .

أجرى عملية قلب مفتوحه وباليوم الثاني بعد أن أفاق من العملية زاره الأطباء ليتفقدوا حالته الصحية بعد العملية واذا بأحد الممرضين لاحظ شي وهو تجمع الدم في قلبه واذا بالممرض يخبر الطبيب المناوب بذلك وأستشار الطبيب المناوب حوالي ١٤ شخصا ً بين طبيب ومسؤول وأحتاروا في أمرهم وقد لاحظ المغامسي حيرة الأطباء في وجوهم إذ الأجهزة الطبية كانت خلفه ولا يراها بحيث كانت تعطي إشارة سلبية حول حالته .

واذا بالأطباء يستدعون طبيبا ً من أهل السودان أسمه (آدم) وشخص حالة المغامسي وأخذ الطبيب (آدم) الأذن من المغامسي حتى يعيدوا إجراء عملية القلب مرة آخرى لإخراج بعض الدم من قلبه ونزل الخبر كالصاعقة على صالح وشعر بالخوف من عدم نجاح العملية و وافق المغامسي بعد نطقه بالشهادتين وأومأ برأسه بالموافقه على إجراء العملية .

وفي أثناء إجراء العملية الثانية إذا بممرضة من الجنسية اللبنانية قالت (للمغامسي) صلي على النبي محمد وآل محمد (ص) وسوف تفرج وإذا بالدم ينزل بعد صلاته على محمد وآل محمد (ص) والأجهزة الطبية تعطي إشارات إيجابية وأرتبك الأطباء فيما بينهم وتم إستدعاء الطبيب (آدم) اذ قال آدم للمغامسي: ما كنا نريد أن نخلصك منه خلصك الله عزوجل من فوق سبع سماوات .

📝 أحمد بن مكي الجصاص
——————-
📚 المصادر :
١- سورة الشعراء - آية ٨٠ .
٢- الكافي : ٢/ ٤٦٩ / ٧ وص ٤٦٨ / ٤ وص ٤٧٠ / ٦ وص ٤٧٠ / ٨ وص ٤٦٩ / ٢ وص ٤٦٩ / ٥.
٣-مكارم الأخلاق: ٢ / ٧ / ١٩٧٨.


...
 

التعليقات 0
إضافة تعليق