وطن يحتضن شعبه، .......اشتياق آل سيف
24/03/2020
وطن يحتضن شعبه

بقلم / اشتياق آل سيف

( الوطن لم يتكون في يوم وليلة إنما تراكم إنجازات ) هذه كلمات جميلة جاءت على لسان الأستاذة الفاضلة نورة الرشيد صاحبة مبادرة تراثنا ( ٢.٣٠ ) السعودية كلمات لها من العمق التاريخي الناصع وهي وأن كانت كلماتها قليلة ألا أنها تحمل من المعاني الوطنية العظيمة ومن الخواطر الأدبية الصادقة.

وها أنا وما أملكه من ثقة لأجزم القول : نعم هذا الوطن الشامخ يعانق السماء حين ترفرف رأيته الخضراء التي لا تنكس أبداَ مهما حدثت َالمآسي أو توالت علينا شتى المصائب.. لا يوجد في العالم أجمع بلد بقداسته فيكفيه فخراَ أن به بيت الله الحرام و المسجد النبوي الشريف و كل ما تحويه البقاع الطاهرة من تجليات إلهية.

وطن كأنه الأم الحنون التي تعطي بسخاء و تضحي بلا استعلاء و تغدق من خيراتها بلا منٍ أو إيذاء..

و والد مثال الاب الحنون الذي يسهر على راحة أبناءه و يوفر جميع احتياجاتهم و يجند العلم حتى في مثل هذه الظروف العصيبة كأول سلاح لرفعة شان بلادنا المملكة العربية السعودية ثم ينشئ سوراَ قوياَ من جهاز الأمن جنوداَ مرابطين لحفظ النظام و سلامة شعبه و لحمايتهم. أطال الله عمر َ والدنا و قائدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود و متعنا بطول بقاءه و أطال الله عمر ولي عهده الأمين الأمير مَحمد بن سلمان الذي أضاء صفحة من صفحات تاريخ وطننا المشرق حين أطل علينا برؤيته النيرة ( رؤية ٢٠ ٣٠ ) التي فتحت لنا الآفاق َ رفعت الأعناق فخراَ بخير انجاز و أضاءت صفحات المجد بالنور و الإشراق..

لكل هولاء العظماء في بلادي اهدي معزوفتى التي اصيغها بلآلئ ثمينة و جواهر دفينة استخرجتها من بحر جزيرتي تاروت التي تنام و تغفو آمنة بحفظ الله و جهود جهاز الامن في البلاد و تتطلع في اشتياق إلى أبعد الآفاق بعد أن ينتهي هذا البلاء و يكون أجمل لقاء في كل نواحي الحياة و تعود السعودية كواحة خضراء و عروس تطرز فرحها باصدق انتماء.

يا َوطن في كل شي غير
يا هدف من يطلب الخير
كل ولاة الأمر في جهد عظيم
كي يزيل الله عنا هذا البلاء
لو نظل نعطي ما وفينا حقهم
من باعوا كل غالِ
و اشترونا فلهم علينا كل الولاء
ابتلينا كما العالم اجمع
بوباء اسموه كورونا
انصدمنا و كانت الحالة مجنونة
لكن بقيادتنا لم يهزمونا
سمعنا و اطعنا و الأمن
دوم يرشدونا
من يخالف لابد يعاقبونا
هذا هو حزم سلمان ابونا

فوق هام السحب دوماَ
يا علمنا في السماء
و النعم في وزارتنا الداخلية
أمن و أمان و حس الإخاء
وزارة الصحة حان ميدانها
بإذن رب العباد
ثَم بجهودهم و سهرهَم
و اخلاصهم
للمرضى يكون الشفاء

تجربة و منها تعلمنا الكثير
ينتهي شرها و يفنى البلاء
علمتنا نشكر الله في
شدتنا قبل الرخاء
قالها ربنا في كتابه آخر الأنبياء
( و عسى أن تكرهوا شيئاَ و يجعل الله فيه خيرا )
عبرة تنتهي بالهناء


أيها الوطن الغالي يا
وطن الحزم و العزم
َ الحب و العطاء
جنودك لحفظنا فداء
و اولي الأمر بقيادة
و حرص و دوام الدعاء
فلكم منا السمع و الطاعة
و كل الحب و الولاء
 
التعليقات 0
إضافة تعليق