حب التفرقة للأبناء: يعصف في هلاك الأسرة
27/05/2020


د.نادر الخاطر
من شهر رمضان الكريم سنة 2020 أصبحت ثورة تنافس بقوة في الدراما التلفزيونية حتى أصبحت الدراما الرمضانية بحر صيد من حبك دراماتيكية تجذب التشوق الى الجمهور مسلسل للفنان محمد رمضان استطاع أن يرمي بشبك الغزل في المحيط ويصطاد أنظار الجمهور من متابعة المسلسل بعنوان البرنس .

تجسدت شخصية رضوان البرنس الولد الطيب المستقيم الذي استطاع يأخذ قلب والده من الحب والعطف مما خلق هذا الحب الى الأخوة الستة بالكيد في الانتقام داخل صدورهم تأتي ساعة الصفر يتوفى الأب فتاتي مشاكل الإخوان بأن يكون الابن “رضوان البرنس له كامل الميراث وذلك عن طريق بيع الأملاك بالكامل الى ابنه رضوان قبل وفاته في قدح كبريت الغضب نيران وحقد بسبب الأب من أخذ كامل الإرث الى ابنه رضوان .

الكراهية والحقد وصلت الى قمة الهرم في ذروتها من الأخوة ضد أخيهم رضوان مما جعل الأخوة بتخطيط في قتل رضوان مع زوجته وأبنائه بكل عنف تصحبه وحشية حتى لا يبقى الى رضوان أحد يرثه غير أخوته ويرجع لهم كامل الميراث تمكن الأخوة تخطيط حادث وحشي شاحنة تصادم مع رضوان وأسرته على الخط السريع توفيت أسرة رضوان اثر الحادث ولم ينجو سوى رضوان وابنته.

أمواج الانتقام ارتفعت الى رضوان في قتل أخوته بعد معرفة أخوته من دبر وخطط الى الحادث لكن أخوته نجحو في تدبير مكيدة جعلته يمكث في السجن خمس سنوات وتمكنوا اخذ كامل الميراث لهم لكن مازال كبريت الانتقام يحمل الشياط عند رضوان , فتمكن رضوان الخروج من السجن و قتل أخوته بعد صراع درامي محبك و مشوق.
حب الأخوة لا نكسبه بالفطرة , إنما من يصنعها الإباء الى أولادهم , فلا ينبغي التفرقة بين الأبناء في العطاء أو الحب , نعم اتفق مع الآباء بانهم يميلون في الحب العاطفي إلى بعض الأبناء, لكن ينبغي عدم إظهاره أمام الأبناء حتى لا تشتعل نيران الحقد بينهم , الدراما التلفزيونية لم تأتي من فراغ أو صدفة حيث ما يحدث على الشاشة الدرامية يحدث في الواقع , لا مانع من الاستفادة من الحلقات والدروس في معاملة الأبناء في المساواة و العدل بينهم , تجنبا من حرث مزرعة أحقاد تمدد جذورها تحمل الكراهية و الغيرة والحقد , فالعمل الدرامي يقرع جرس الإنذار للجمهور قبل وقوعه, فعلينا أن نسمع جرس الإنذار.
 

التعليقات 0
إضافة تعليق