مركز الملك عبدالله الحضاري بالدمام يفتح أبوابه منتصف 2021
13/09/2020

صحيفة اليوم


تكتمل أعمال بناء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الحضاري في منتصف العام المقبل 2021 والذي تقدر مساحته بـ 350 ألف متر مربع بالواجهة البحرية بمدينة الدمام ويتسع لـ12 ألف زائر ويستهدف المشروع إيجاد موقع حيوي يستوعب الاحتفالات واستضافة المؤتمرات والمهرجانات والمعارض والفعاليات بمختلف أهدافها.

إنجاز متسارع

وأوضح وكيل أمين أمانة المنطقة الشرقية للتعمير والمشاريع م. عصام الملا أن مشروع المركز جاء على عدة مراحل الأولى كانت تهيئة البنى التحتية والردم بالإضافة إلى الأعمال البحرية التي انتهت بالكامل وبدأت أعمال إنشاء المركز كمبنى متكامل لافتا إلى أن المنطقة التي تحيط بالمركز هي عبارة عن مواقع استثمارية ستطرح قريبا عن طريق الأمانة ويتم الآن عمل دراسة استثمارية عن طريق شركات متخصصة لطريقة طرحها واستثمارها مبينا أن نسبة الإنجاز بالمشروع تخطت 60% ويعمل المقاول بوتيرة سريعة للانتهاء من المشروع مشيرا إلى تمديد فترة الإنجاز نظرا لجائحة كورونا متوقعا ظهور معالم المركز خلال الفترة المقبلة.

تمديد الافتتاح

وذكر م. الملا أنه كان من المفترض الافتتاح في نهاية 2020م الحالي ولكن تم التمديد لـ 7 أشهر إضافية وأن الأعمال التي تتم حاليا أغلبها تكميلية في الواجهات والتشطيبات الداخلية وهي منتظمة على الجدول المعد لها مبينا أن المركز يحاكي الثقافات والحضارات المحلية والإقليمية والدولية في نسيج متكامل بحيث يكون رمزا ومعلما سياحيا وثقافيا ينقل ويوثق كل ما أنجز في المنطقة إلى جانب توفير كل ما يحتاجه الزائر من خدمات معلوماتية تعرفه على تاريخ الشرقية والتركيبة السكانية والاجتماعية.

وجهة حضارية

ويعتبر المركز الأول من نوعه في المنطقة والوجهة الحضارية التي تعنى بتراث المنطقة الشرقية وتجسد إرثها الحضاري ويتميز بطراز معماري مختلف يحتضن الأنشطة الاقتصادية والسياحية وسيصبح جسرا حضاريا للتواصل الثقافي والتراثي والعمراني والاقتصادي والسياحي بين مختلف مدن المملكة ودول الخليج العربي ويحتفى بالمناسبات الوطنية والخليجية وينظم المؤتمرات العلمية والثقافية وسيستقطب شركات عالمية ومحلية ودور خبرة للقيام بالدراسات الاستثمارية والإدارية والشراكة مع القطاع الخاص في استثمار وإدارة المركز وفق المنهجيات التي تتوافق مع تحقيق رؤية ٢٠٣٠.

مواقع استثمارية

وتتضمن المباني الاستثمارية بالمركز فنادق ومجمعا تجاريا وناديا رياضيا وبحريا ومكتبة ومتحفا سيتم إبرازها بالشكل الجمالي الأمثل وإشراك القطاع الخاص في استثمارها لتكون منطقة جذب للمواطنين والمقيمين مما سيعزز تنشيط السياحة الداخلية والتنمية الاقتصادية بالمنطقة. 

ويتكون المبنى من قاعة رئيسية تبلغ مساحتها 6000 متر مربع وتتسع لـ3000 زائر وقاعتين فرعيتين مساحة كل قاعة 2000 متر مربع قادرة على استيعاب 1400 شخص بالإضافة إلى المسرح المغطى الذي تبلغ مساحته 4000 متر مربع ويتسع لـ1200 كرسي.

 

التعليقات 0
إضافة تعليق