شركة خدمات تقدم سُلفة إجبارية لموظفيها
15/09/2020

صحيفة الوطن


وضعت إحدى الشركات العاملة في المطارات السعودية خيارين لسداد المبلغ الذي تم إيداعه في حسابات موظفيها البنكية وهي إما السداد كاملاً أو تقسيطه على 3 أشهر معتبرة أن هذا المبلغ «سُلفة» وذلك من أجل خلق التوازن للموظف على ألا يتأثر موقفهم والتزاماتهم المالية وأن يكون نظام السداد بشكل آلي خلال الثلاثة أشهر القادمة أو أن يتم السداد بشكل كامل عبر حساب الشركة مع إبلاغهم وإرسال أصل السداد.

عدم إشعار الموظفين

في التفاصيل التي تحصلت عليها «الوطن» فإن 50 % من موظفي الشركة تم تحويلهم على نظام التأمينات الاجتماعية «ساند» بعد التوجيهات السامية بدعم شركات القطاع الخاص المتأثرة بجائحة كورونا وتم صرف السُلفة لهم دون أي إشعار مسبق أو طلب من قبل الموظف ولم يتم العمل بهذا النظام طوال الفترة الماضية وهو الأمر الذي أثار تساؤل الموظفين حول صرف هذه المبالغ المالية ومن ثم سحبها مباشرة من رواتبهم القادمة وهو ما قد يؤدي إلى دخولهم في حسابات مالية معقدة خلال الفترة القادمة لا سيما أنهم يتقاضون نصف رواتبهم الأساسية مع توقف البنوك في استقطاع القروض وفي حال الاستقطاع فإن هذا الأمر سيزداد تعقيدا وصعوبة عليهم وعلى أُسرهم.

الصحيفة بدورها تواصلت مع ذات الجهة لمعرفة بند وآلية السُلفة وكيفية التقديم عليها إلا أنها رفضت التعليق معتبرة هذا الإجراء شأنا داخليا.

الرأي القانوني

أكد المحامي والمستشار القانوني الدكتور سلطان الحارثي لـ»الوطن» أن أي اتفاق لا يخالف النظام والشرع فهو سار ولكن إذا لم يتم الاتفاق ما بين الطرفين فإنه غير مكتمل ولا يحق استعادة المبلغ وليس من حق الجهة المشغلة سحب أو استقطاع رواتب الموظفين دون إشعارهم وإبلاغهم وتوقيعهم على الاتفاقية التي تمت من خلالها السُلفة وأن تكون بموافقة الطرفين ويحق للموظف الرفع للجهات المعنية للنظر في هذا الأمر لاسيما وأن رواتب هؤلاء الموظفين يتم صرفها من «ساند» فكيف لتلك الشركة اعتبار هذا المبلغ سُلفة أو قسطا في ظل هذه الظروف التي تتضافر فيها كافة الجهات لدعم واستقرار الموظفين.

شكوى الموظفين

- الموظفون محولون على نظام ساند وصرفت لهم سلفة دون إشعار مسبق- لم يطلب الموظفون طلب السلفة ولم يتم العمل بهذا النظام طوال الفترة الماضية- استقطعت الشركة مبالغ السلفة من الموظفين دون اعتبار لظروفهم المالية- في حال بدء استقطاع البنوك لأقساطها فإن المعاناة ستزداد سوءا
 

التعليقات 0
إضافة تعليق