سعودية وافتخر بك يابلادي
22/09/2020

سعودية وأفتخر بك يابلادي
المملكة العربية السعودية لك مني ألف تحية. 

هاهو العيد الوطني التسعين, وطني الحبيب بأي لغة أخاطبك! ياترا ماذا سأكتب عنك ولا بأس إذا اجمع وإتفق الكتاب وعشاق الوطن بمشاعرهم المتكررة المتواضعة! وبتلقائيه أخاطب ترابك الغالي على قلبي قائلة: هذا هو أنت ياوطني الذي انتمي إليه واعشقه, أرض الكرامة والعزة أرض الخير والشموخ. وطني الحبيب لا يحده جبال وبحار وسهول ونخيل فحسب, بل يحيط به إحساسنا بالأمن والسلام والانتماء. فلك الله ولك الحب ولك الولاء والوفاء ياوطني, فحب الوطن هو من اصدق مظاهر الإنتماء الذي يكشف عن وجوده, فالإنسان بلا وطن هو بلا هوية.

يحضرني في منتصف الثمانينات كنت وعائلتي في اجازتنا السنوية في لندن كعادتنا دوما, وقد صادف وجودنا هناك إقامة المعرض السعودي المملكة بين الأمس واليوم, برعاية الملك سلمان بن عبد العزيز وحينها كان جلالته اميرا للرياض. وعند زيارتنا للمعرض كنت فخورة جدا وأنا أمشي مرتدية عباءتي, والأعلام السعودية خارج قاعة أولمبيا ترفرف على رؤوسنا, وكنت اشعر بفخر كبير جدا لإنتمائي للمملكة العربية السعودية, كلما خطوت خطوة بالمعرض المح الضيوف والزوار وقد اصيبوا بالدهشة والإعجاب بالتراث والكرم السعودي الأصيل! هناك من الفنون والأطعمة والمشروبات الشعبية وأبرزها القهوة و التمور بأنواعها وكانوا يقدموا كتاب الله الكريم هدية لمن يرغب ويهتم بذلك, وأتذكر ايضا عندما حان وقت الصلاة توقف كل شي إحتراما للأذان لصوت الحق شعرت حينها بقشعريرة ومتعة حقيقة ذاتية وفخرا وعزا ببلادي,حيث كان المعرض يحمل رسالة حب وسلام وتعارف من الشعب السعودي الأبي إلى الشعب الإنجليزي, ولقد إلتقيت هناك بزوار اجانب وجاليات عربية عديدة, وتحدثوا معي بمدى إعجابهم بالفكرة الرائدة للمعرض وبالتقدم السعودي لما له أثر في نفوس الزوار حينها, وقد كانت التجربة ناجحة جدا لما للسعودية من مكانة عالمية.

سعودية أنا وأفتخر فكيف لا والسعودية وطني واقعي وخيالي, وأنا هنا على أرضك سعودية مثل كل إمرأة أبية, أنا هنا مطمئنة آمنة عاشقة لتراب أرضي أيها الوطن العظيم دون الأوطان! أفخر بك واحبك في كل يوم دون مناسبة ياأجمل الأوطان, فأنت حريتي وأنت إبداعي ومصدر إلهامي, تعلمت منك ياوطني التاريخ والمجد والشموخ. عهدتك كبيرا عظيما يا وطني. أقبل ترابك الطاهر دام عزك يا وطن. لذا سأبقى أحبك يا وطني ومن أجلك أرفع الراية الخضراء علم بلادي فوق هام السحب.



بارك الله في جهود الجميع فالمملكة العربية السعودية وطن الجميع وهو بيتنا الذي يستحق أن يبقى عامرا بالخير والحب والعطاء .وأخيرا نحن للوطن وبالوطن نكون.

بنت القطيف:
غالية محروس المحروس

 

التعليقات 0
إضافة تعليق