الجلسة العمومية لمجلس ادارة جمعية البر الخيرية بسنابس
13/01/2021

 

تصوير : رجائي المطوع 

عقد مجلس إدارة جمعية البر الخيرية بسنابس الجلسة العمومية الخاصة لمشتركي الجمعية يوم الاثنين 11 يناير 2021 م في صالة السادة بسنابس.

بدأت الجلسة بتلاوة عطرة للقارئ المهندس صالح الحداد ثم كلمة ألقاها رئيس الجمعية الأستاذ إبراهيم الزوري أشاد فيها بالجهود المخلصة للإخوة العاملين والمتطوعين في الجمعية ودورهم الفعّال في مساعدة وتقديم ما يحتاجه المستفيدون من أهالي منطقة سنابس.

وبيِّن الزوري إنّ العمل الخيري والاجتماعي يمثل الضلع الثالث للتنمية وهو جزءٌ هامٌ من التحول الوطني 2020 ومن رؤية المملكة 2030 وعليه سعت جمعية البر بكل أهدافها الخيرية منذ تأسيسها على يد رجل الخير الراحل الحاج المرحوم عبدالله الحبيب( أبو وجدي). ومنذ ذلك الوقت وهي تُلقي الرعاية والاهتمام للأسر الفقيرة والأيتام والأرامل برعاية كريمة من المسؤولين والمؤمنين أصحاب الأيدي البيضاء لتقديم أفضل الخدمات لهم.

وتم تقديم عرض الكتروني من قبل الأستاذ حسين أبو سرير استعرض خلاله الإنجازات والأنشطة والمبادرات التي أُقيمت عام 2019-2020. واطلع المجلس على سير العمل بالجمعية وشروط وآلية الاستفادة من خدماتها ولجانها المتنوعة وبحث طريقة التطوير والتجديد ونحوها.

هذا وتم استعراض الميزانية لعام 2020 من قِبل المشرف المالي الأستاذ عبدالغفور المشور . وكذلك تم عرض واعتماد الميزانية التقديرية لعام 2021. وتلا ذلك مناقشة عامة للمقترحات المستقبلية القادمة وتبادل الآراء مع المشتركين.

بعدها ألقى المهندس عبدالله منصور العسكري كلمة الأهالي وقال : لا أشك بأن الميول للتعاون والتعاضد الاجتماعي والعمل التطوعي هو متجذر في مجتمع سنابس وهو كما عرفته المجتمع الرائد في العديد من مجالات العمل الإنساني والخيري والتطوعي ولكنني أرى أيضا بأن مجتمعنا بأجياله الناشئة في طريقه للابتعاد وليس القرب من العمل الاجتماعي وهذا ينذر بالخطر ويضاعف المسؤولية علينا في تقوية روح المبادرة وروح التصدي لهموم المجتمع والمشاركة في مؤسساته الاجتماعية بالجهد والمال. إن انحسار الإقبال على العمل الاجتماعي والدعم المادي لأنشطة المجتمع هو إشارة سلبية ينبغي دراستها والنظر في مسبباتها.

ووجه كلمته لممثلي وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية قائلًا: نحن نعيش هذا العهد المبارك ونسارع الخطى نحو الرؤية الواعدة 2030 أرى أنه بات لزامًا علينا أن نواكب هذا التسارع حان الوقت أن نعمل يدًا بيد لتخرج الجمعيات الخيرية من قيود العمل التقليدي والروتيني لنواكب رؤية قادتنا ونتيح للجمعيات الخيرية ولجان التنمية مساحة للإبداع والتطوير وخلق الفرص

وأضاف: إن الاتكال الكامل على الدعم الحكومي ودعم المجتمع لم يعد يواكب الرؤية لذا أتيحوا للجمعيات الخيرية وإداراتها فرصًا للتنوع في الأنشطة والبرامج ومساحة من الحرية في التنفيذ وفق ضوابط عامة حتى نخرج من قيود العمل التقليدي. اسمعوا من أعضاء الجمعيات الذين يواجهون المجتمع بشكل مباشر ويملكون تصورًا أقرب عن احتياجاته أرجوكم أوصلوا رسالتي هذه إلى المعنيين في الوزارة.

 

التعليقات 0
إضافة تعليق