جديد السيد تقي اليوسف بمناسبة يوم بر الوالدين 2021م
28/03/2021


بصوته الدافىء وأدائه الوافي
وكلماته الراقية ونصائحه الواقية
ترقبوا الانشودة الإنسانية التربوية الجديدة للسيد تقي
في بر الوالدين – أنشودة حب نهديها

بعد عام من إخراج انشودته الوطنية الرائعة – بلدي يا بلدي يا أغلى بلد – التي قدمها العام الماضي ولاقت انتشاراً وتأثيراً عميقاً في النفوس ابان تفشي مرض كورونا وتصدي حكومتنا الرشيدة له بحكمة وحزم ..

ها هي الأخبار تصلنا عن المنشد والناشط الاجتماعي السيد تقي اليوسف عن قرب انتهائه من انتاج وإخراج أنشودته الجديدة في بر الوالدين – أنشودة حب نهديها - ..

حيث انتهى بفضل الله السيد تقي من تسجيل أنشودته الجديدة في بر الوالدين ليقدمها للناس بمناسبة الإحتفاء بيوم برالوالدين 21 مارس – رضاهما جنة - لهذا العام 2021 رغم تأخر تسجيلها لظروف سيتحدث عنها ..

ولكن قبل اللقاء نود توضيح جانب من شخصية السيد تقي اليوسف كمنشد حيث عرف باهتمامه الكبير بالأناشيد وتأليفها منذ أكثر من30 عاماً حين بدأ الإنشاد مع فرقة الزهراء (ع) التي تأسست في الثمانينات مع أخيه الأكبر (هكذا يصفه) السيد عباس شبر وكان تأليف الأناشيد للفرقة من الأشياء التي مارسها آن ذاك .. كما عرف عن السيد تقي تنوعه في المواضيع التي يؤلفها وينشدها كالأناشيد الوطنية والتربوية كونه يعمل في سلك التربية والتعليم كأمين مكتبة فكتب عن حب الوطن وعن المكتبة وعن المكتبة والقراءة وعن مواجهة ظاهرة العنف بين الطلاب وغيرها ..

ومن أهم ما يميز السيد تقي هو جمعه بين الطاقات الفنية الثلاث: أنه يؤلف ويلحن وينشد بصوته الجميل الذي يصفه الكثير بصاحب الصوت الدافىء كما أنه في أناشيده التربوية ينتهج أسلوب الفن التمثيلي أي أن أناشيده التي يؤلفها يمكن إخراجها بمشاهد مصاحبة سواء كخلفية مسرحية أو كليب تلفزيوني .. ولذلك يسعدنا أن نجري معه هذا اللقاء حول أنشودته الجديدة في بر الوالدين – أنشودة حب نهديها – والتي انتشر لها مقطع ترويجي بسيط عبر وسائل التواصل الاجتماعي لفت نظرنا اليه لنفتح باب الحوار الجميل معه ..

استاذنا الفاضل السيد تقي اليوسف بداية حدثنا لما حصل التأخير في التسجيل للأنشودة مع أنها مخصصة لعبد الأم العالمي ويوم بر الوالدين الذي يصادف 21 مارس ؟ وما هي فكرتها ؟
أجاب السيد :
بداية أتوجه بقلبي لوالدي العزيزين (رحمهم الله) وأبعث لهما الرحمات ودعوات الغفران وأشكرهما على ما أولياني من رعاية وحنان مذ كنت طفلاً صغيرا وما غرساه في داخلي من حب لجميع الناس وأقول ربي أرحمها كما ربياني صغيرا واجزهما بالاحسان أحسانا وبالسيئات غفرانا .. كما اشكركم أيها الأحبة على الاهتمام بمتابعة ما نصدره من انتاجات ومبادرات أجرها وثوابها إن شاء الله لوالدي وللمؤمنين والمؤمنات متمنياً أن أكون ممن شملهم الحديث الشريف – أو ولد صالح يدعو له- ..
أما ما يخص أنشودتي الجديدة وتأخر تسجيلها فقد كان من المفترض أن ننجزها قبل 21 مارس ولكن حين بدأنا أول تسجيل أصيب أحد الأبناء بكورونا فاضطررنا للعزل الإحترازي وعدم الذهاب للأستديوا .. ووما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين ..
أما عن فكرتها فقد جاءت مكملة لسلسلة الأناشيد التي قمت بإنتاجها مواكبة لمهرجان بر الوالدين –رضاهما جنة- الذي رأى النور في نسخته الأولى عام 2014 حين وفقت لأن أكون ضمن اللجنة المنظمة لهذا الحدث في سيهات وأقمنا في ذلك الحين مهرجاناً في حديقة منتزه سيهات وأنشدت النشيدة الأولى التي ألفتها في بر الوالدين بعنوان – رضاهما جنة – تيمناً بشعار الفعالية .. ومنها انغرس في قلبي هذا التاريخ المهم 21 مارس ليصبح لي موعداً في كل عام أسعى جاهداً لأن يكون لدي عمل انشادي اقدمه إما للوالدين او للأم أو للأب وبفضل الله أنتجت عدة أناشيد على مدى السنوات الماضية كان آخرها – بر الوالدين سر سعادتين- الذي قدمته عام 2019 في المدرسة التي اعمل بها مدرسة السلام الابتدائية بسيهات مع الطلاب الصغار ضمن مهرجان حفل الختام ..

جميل سيدنا ولماذا هذا الاهتمام بيوم بر الوالدين ؟
أجاب السيد تقي بقوله يوم بر الوالدين هو مجرد رمزية ليتجدد عنفوان البر أي من باب التذكير والتأكيد كما هو حال باقي الأيام العالمية كيوم مرضى السرطان ويوم كبار السن ويوم المرأة ويوم العمال .. وغيرها من الأيام والمناسبات التي يراد بها تخليد حادثة ما أو أمر ما ويوم بر الوالدين بالنسبة لنا هو من أهم الأيام التي ينبغي الاهتمام بها بل ونعتبره يوم شكر لله عز وجل أن خلقنا وسوانا من هذين الإنسانين العظيمين ألا وهما الأب والأم وأيضاً لنتذاكر فضلهما ونتحدث عنهما وعظم مقامهما ونوجه الجميع لتكريمهما في كل مكان وزمان ونعيد التأكيد فالإنسان بإنسانيته وبر الوالدين مرآة لتلك الإنسانية أصبح الكثير منا يتهاون في حقهما منكراً لهما قاسياً في تعامله معهما بل وللأسف أن البعض وصل الى حد النكران والجحود ما يدمي القلوب ..
ولهذا نحن جميعاً بحاجة للتذكير المستمر ببر الوالدين انطلاقاً من هذا اليوم 21 مارس ومستمرين طوال العام بمخرجات ذلك اليوم مما تم انتاجه وتأليفه وعمله ونشره خلال هذه الفترة ليرسخ في أذهان الصغار والكبار فإن الذكرى تنفع المؤمنين ..
إذاً فإن وجود يوم باسم الوالدين نتذاكر فيه حقوقهما ونؤكد على الأبناء وجوب طاعتهما فيما يرضي الله ونعلمهم على حسن السلوك معهما لهو من الأمور المهمة التي تحتاج منا لأيام نعبر فيها عن مشاعرنا اتجاه الوالدين روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( بر الوالدين افضل من الصلاة والصوم والحج والعمرة والجهاد في سبيل الله ( ..

وحين سألنا السيد تقي عن الأنشودة الجديدة وكلماتها .. تحدث قائلاً بأنه وفق لتأليف الأنشودة عام 2019م ولكنه لم يستطع تسجيلها في حينه وتأجلت لهذا العام 2021 بسبب جائحة كورونا هذا من جهة أما عن الكلمات فذكر بأنه في أناشيده دائماً يستخدم أسلوب السهل البسيط في انتقاء الكلمات الواضحة والقريبة لقلوب وأذهان الناس ويحاول جاهداً أن تكون باللغة العربية الفصحى ليفهمها أبناء لغة الضاد الجميلة في شتى بلدان العالم العربي والإسلامي على السواء .. وان شاء الله السامع للأنشودة حين يستمع للكلمات سيجد فيها صور مؤثرة وممتعة زادتها جمالاً ورقة وحيوية بما تكتنزه من محتوى ثري وأدبيات تلخص مفاهيم بر الوالدين في كل زمان ومكان أحياءً كانوا أم أموات ..
۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23(

وعن الألحان والتوزيع ذكر السيد بالقول بأن لحن الأنشودة مستوحى من الأدب الهندي فكوني مؤلف ومنشد تستهويني بعض الألحان والنغمات التي أسمعها أو أشاهدها من الأفلام او الحلقات أو أفلام الكرتون فتحرك مشاعري وتكون نقطة انطلاقة عندي للكتابة في فكرة تراودني وأجد لها مصباً وقالباً يناسبها وهذه الأنشودة انطلقت من دندنتي من سماعي لأحدى الأغاني الهندية التي اشتهرت – تيري ميري- حيث وجدته لحناً عاطفياً مؤثراً سيزيد وهجاً بتوظيفي له مع أنشودة بحق الوالدين وهكذا حصل .. فكتب الأنشودة وعرضتها على من حولي واستحسنوها بفضل الله حتى جاء وقت التسجيل وعرضتها على مهندس الصوت والتسجيل السيد حسين العرب ليضع بصمته الجميلة عليها من خلال اللزمة المعبرة وإضافة المؤثرات الموسيقية المناسبة والإيقاعات الفريدة لتنتج بالنهاية أنشودة حب نهديها لضمير الإنسان – تدعو للبر وللخير.. تدعو للإحسان .. ضمن توليفة متناغمة ومؤثرات وكورال جميل أنتج لنا هذه الأنشودة التي إن شاء الله ستسعد الجميع ..

أما عن فكرة إخراج الانشودة لتصبح كليب تلفزيوني مصور قال السيد تقي بأن كلمات ومقاطع الأنشودة هي عبارة عن صور تربوية حية وسيناريو يمكن تمثيله بمشاهد تربوية بحسب رؤية مخرج العمل وإن شاء الله العمل جارٍ مع مجموعة من الشباب الطموح البارين يتقدمهم ابني الغالي السيد محمد ليخرجوا الأنشودة ويحولوها الى كليب تلفزيوني لتعم الفائدة وتنتشر ويكون لها الأثر الأجمل في النفوس حين تتحرك الحواس المؤثرة السمعية والبصرية مع الكلمات واللحن والموسيقى والمؤثرات لتحقق التأثير الإيجابي المطلوب إن شاء الله وتسر الناظرين والسامعين ..

كما أن خطتنا بأن يتم ترجمة الأنشودة باللغة الإنجليزية لتعم الفائدة أكثر وأيضاً لو توفرت الإمكانات المادية والتقنية لإضافة لغة الإشارة فإن ذلك مطلب نتمناه لتصل لشريحة عزيزة على قلوبنا ..

وعن موارد الدعم سواء لتسجيل الأنشودة أو تحويلها لعمل تلفزيوني مميز تحدث السيد متفائلاً بالخير موجهاً دعوته للرعاة والداعمين ممن لديهم الحس الاجتماعي بأن الباب مفتوح لهم ليكونوا شركاء العمل الصالح الجميل والمؤثر والمفيد لأبناء المجتمع ويفتخر به الناس ..

كما أن الباب سيكون مفتوحاً للأفراد الراغبين بتسجيل أسماء آبائهم وأمهاتهم المتوفين ضمن شريط الـ تتر (نهاية الكليب) لتهدى لهم الرحمات وسورة الفاتحة وهذا شكل من أشكال البر بالآباء أسسنا له منذ سنين مع أول كليب أنتجناه قبل 15 عاماً تقريباً (القرآن كتاب الله) وإن شاء الله نستمر مع أحبابنا بالعمل الصالح الذي نهديه لآبائنا وأمهاتنا والحمدلله نحن كمؤمنين لدينا يقين بأن كل عمل صالح أو صدقة او ختمة قرآن هي بر متواصل بالوالدين بعد الممات ..

كلمة ختام سيدنا العزيز أوجه شكري لكم ولكل من توفق أن يكون جزء من نجاح هذه الأنشودة وإن شاء الله يزول عنا هذا الوباء لنحتفي بهذه المناسبة بفعاليات تليق بمقام بر الوالدين وتسعد قلوب المجتمع والناس وأتمنى حقيقة من رجال الأعمال الموفقين لأعمال الخير أن يكونوا رعاة للأعمال الإنشادية والتمثيلية والسينمائية الموجهة للخير ولتربية النشىء على الخلق القويم وحب الوطن والناس والسلام لأنه علم ينتفع به وهي جزء مكمل لرسالة الأنبياء روي عن النبي محمد صلى الله عليه وآله قوله : إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له..

فأي صدقة جارية وأي علم أعظم نفعاً وفائدة يقدمها الولد الصالح لوالديه أجمل وأنفع من مثل هذه الأعمال الإنسانية الهادفة ليدخل بآثارها السرورعلى والديه حين تصلهم الرحمات ..

أسأل الله العلي القدير أن يوفق الجميع لبر الوالدين كل بحسب مسعاه وتقواه وأسأله ربي أن يحفظ بلادنا في أمن وأمان ويبعد عنا كل سوء وبلاء ..

وفي ختام حديثنا مع المنشد والناشط الاجتماعي السيد تقي اليوسف نتوجه له بالشكر الجزيل على هذا العطاء المتواصل في الإنشاد وبالأخص الأناشيد التربوية التي تهم الأبناء والجيل الصاعد في شتى بقاع وطننا الغالي وترتقي بمستوى أدب الطفل وتعينه على تلمس القيم الإنسانية والإسلامية والوطنية والأخلاقية بكلمات بسيطة وأنغام وألحان جميلة كالتي يقدمها السيد تقي مشكورا .. متمنين له المزيد من التوفيق ..
ملاحظة :

لمشاهدة جزء تشويقي من الأنشودة ..

https://www.youtube.com/watch?v=l_6P-qqkpOg

 

التعليقات 0
إضافة تعليق