تنميةُ الإرادة ...
1/06/2021



إن تنمية الإرادة وبلوغها أوج قوتها يكمن في معرفة الذات وتوجهاتها يكمن في ضبط النفس وانفعالاتها يكمن في التحكم في مجريات الهوى يكمن في السيطرة على جنون القلب ورغباته ..!

إن الإرادة أمر فطري لكن ما بالنا نجدها مختلفة عند البعض فالبعض إرادته قويةٌ صلبه والبعض الأخر إرادته ضعيفة وربما متوسطة ..!؟

إن الإرادة كغيرها من الأشياء تحتاج إلى تدريبٍ وتطوير تحتاج إلى محاولاتٍ وإصرار تحتاج إلى بنية عقلية وإلى نهجٍ سليم يمكن الأرتكاز عليه بأريحيه تحتاج إلى شخصيةٍ ذاتيه مستقلة و إلى رؤية واضحة وإلى أهدافٍ ممكنه تحتاج إلى خلق المحفزات وإبقاء الدافع تحتاج إلى تشجيع النفس بالهدايا و المكافئات ..!

لا شك بأن الإرادة القوية تنتصرُ دائماً ولا شك بأنها تقصر المسافات بل لربما هي نصف الطريق لكن لابد من إنعاشها قبل أن تضمحل لابد من تعزيزها بالتوكل والإصرار والأمل ..!

في رأيي المتواضع إن الإرادة لتنموا ولتزدهر تحتاج إلى بعض النقاط الجوهرية ..!

أولها فهم طبيعتك وتحديد مدى إمكانياتك ومن ثمَ تحديد أهدافك وتقسيمها تحت مواعيدٍ مؤقتة ..!

ثانيها القناعة بالعمل المراد تحقيقة والقدرة على تجاوز الفشل فيه والإصرار على المحاولة فيه رغم المؤثرات المحبطة مرة بعد أخرى إلى أن تتطور شيئاً فشيئاً ( أنت من يحدد مدى سرعة تطورك )

ثالثاً : تفعيل الإلزام الإرادي فالبعض منا يكون بارعاً في إيتاء الإلتزامات الخارجية المفروضة عليه بالعقد أو بالقوة لكنه في المقابل مازال ضعيفًا في إلزام نفسه بنفسه في جلد نفسه ومعاقبة ذاته بذاته عند التهاون والتخاذل ..!

في الواقع إن القناعة دون إلزامٍ ذاتي لن تجدي نفعاً كما إن الإلزام دون قناعة لن يصمد طويلاً )

قد فشلت كثيراً لكني مازلتُ أحاول ويكفيني شرفاً وفخراً بأني مازلت أحاول وأثقُ بأني سأنجحُ يوما ما لا محال تلك هي ثقتي بربي ..!

جعفر محمد المطاوعة
 

التعليقات 0
إضافة تعليق