العلاج الطبيعي من شعاع بوتقة الأمل
8/09/2021



على مدى السنوات الماضية كان لتخصص العلاج الطبيعي نقلات نوعيه في تأثيره على جودة الحركة وتخفيف الألم

ورغم ذلك لفتره من الزمن كان يعتبر من العلاجات الثانوية والمكمله وللأسف هذا ما اقتنع به البعض من أفراد التخصص

ولكن منذ مايقارب العشر سنوات بدأت عجلة التطور في العلاج الفيزيائي تتسارع بشكل ملحوظ مما أدى للسماح لوجود العيادات المباشره لكونه أصبح تخصص وعلم منفرد بحد ذاته

وهذه الخطوه كانت بداية خطوات الإبداع المهني والتشجيع على التفكير خارج الصندوق في رسم الخطة العلاجية المناسبه لحالة كل مريض

وبهذه المناسبة أحببت أن أشارككم بعض مفاتيح النجاح في تخصص العلاج الطبيعي

اعتماد التحليل الإكلينيكي والفحص السريري الدقيق فهو أول خيوط علاج المشكلة

تطوير مهارة الإستماع والتواصل مع المراجع فإن لها تأثير السحر

تحفيز التفكير الإبداعي في وضع الخطة العلاجية فليس هناك وصفة ذهبية لعلاج جميع الحالات المتشابهة

تخصيص يوم في الإسبوع على الأقل لقراءة أحد المقالات العلمية الحديثة والإهتمام بحضور الدورات التعليمية بشكل مستمر

العلاج التكاملي هو أحد أسرار نجاح الخطة العلاجية وذلك عن طريق تحويل المريض للطبيب المناسب إذا استدعت الحاله لأكثر من طريقه علاجية

إن التعاطف مع المراجع وتطمينه وإخراجه من دائرة الألم هو أول خطوات الشفاء

التعامل مع المراجع بأنه خليط من المشاعر والظروف والضغوطات فليس كل ألم عضلي هو مشكلة مرضية

محاولة التركيز على جودة الحركة والأمور الحياتيه اليوميه في علاج المريض ولاتجعل هاجسك الأول هو التخلص من الألم فقط

الثقة المتبادله بين الأخصائي والمراجع هي مفتاح من مفاتيح نجاح الخطة العلاجية
أحياناً نحتاج أن نكسر حاجز الألم بالألم واستخراج مواطن القوة الكامنه لدى المراجع وأحياناً أخرى نحتاج أن نتدرج في علاج الألم لكسر دائرة الخوف وتحويل الألم لأمل

ولتكون أخصائي متميز فلابد من وضع الخطط والأهداف المدروسة وتذكروا دائماً بأن لحظة نجاح واحده كفيله بأن تصنع المتبقي من حاضرك و القادم الأجمل من مستقبلك وإن النجاح كقمة الجبل يحتاج لمثابرة تركيز إصرار تضحية تعليم مستمر وقت منظم وأهداف يومية.

كل عام وزملاء المهنة بخير

ودمتم مبدعين وصُناع أمل

أخصائي أول عظام في العلاج الفيزيائي : هبه الحبيب
 

التعليقات 0
إضافة تعليق