زينب المرحوم: اللجنة النسائية بخيرية تاروت أساس انطلاقتي في العمل الخيري
21/09/2021



حوار: الاء الحليلي اللجنة ا لإعلامية بجمعية تاروت الخيرية



بعطاء لا حدود له وشغف ينبض للخير امتزج الحلم بالحقيقة فكانت البداية وحين تفوق الطموح على الحلم كانت تلك البصمة في عالم العمل الخيري وعندما تكون مُلم بخيوط العلم والثقافة والإبداع والتنظيم فحتما ستصل للهدف ويتحقق النجاح.

في هذا الحوار تسلط مجلة العطاء الضوء على شخصية تميزت بأسلوبها المنفرد في العمل الإداري بجمعية تاروت الخيرية والمتميز في نقلها وتغطيتها الإعلامية للأحداث والأنشطة والفعاليات وأخبار اللجان. انها منسقة اللجنة الاعلامية بالجمعية ومدير تحرير مجلة العطاء الأستاذة / زينب إبراهيم المرحوم الحاصلة على شهادة بكالوريوس إدارة أعمال من جامعة الملك فيصلن لديها العديد من المهارات في الأعمال الإدارية والحاسب الآلي كما تكتنز العديد من المهارات والخبرات العملية.

انخرطت في مجال العمل الخيري التطوعي وهي في سن مبكر حيث مارست بعض الانشطة الدينية والثقافية والاجتماعية في بعض البيوتات الدينية الحسينيات النسائية كما التحقت تاليا في اللجنة النسائية بالجمعية وغيرها من اللجان وهي ايضا صاحبة فكرة مسابقة (هلّ الخير في شهر الخير) التي لاقت صدى واسع في المجتمع المحلي بوقتها. عن دورها المتنوع والمزيد من فصول تجربتها منذ بواكير حياتها حتى اللحظة سنحاول من خلال هذه المجلة الحوار معها في السطور القادمة.


1 – زينب.. بطاقتك الشخصية كبداية لحوارنا معكِ

-بكالوريوس إدارة أعمال من جامعة الملك فيصل بالأحساء.
– متطوعة في اللجنة النسائية ومركز التدريب بجمعية تاروت لما يقارب 10 سنوات في مجال تنظيم وتخطيط البرامج والأنشطة (معارض الكتاب المهرجانات الخيرية إدارة دورات تعليمية وتثقيفية).
– عضوة متطوعة في قسم البحوث للجنة التكافل الاجتماعي لما يقارب 3 سنوات.
– المدير التنفيذي لقرطاسية الابتكار التابعة للجنة النسائية بجمعية تاروت لما يقارب 4 سنوات
– المدير التنفيذي لبرنامج (زدني معرفة) الذي كان موجها للفتيات في المرحلة (الابتدائية المتوسطة الثانوية) والهدف منه القيام برحلات تعليمية تثقيفية اجتماعية لمجموعة من المؤسسات والمصانع بالتعاون مع المرشدة الطلابية في المدارس.
– نائبة الرئيسة للشؤون الإدارية والمالية بلجنة الذكر الحكيم في عام 1427 هـ لما يقارب 4 سنوات.
– صاحبة فكرة مسابقة (هلّ الخير في شهر الخير) والمدير التنفيذي بالتعاون مع تطبيق بث الواحة الإعلامي من عام 1435هـ إلى عام 1437هـ
– المدير التنفيذي لإدارة و تنفيذ البرامج للأطفال لما يقارب 7 سنوات في ( دورات صيفية برنامج اكتشفي مهارتي وقدراتي في القراءة والكتابة تنظيم الرحلات المعرفية الترفيهية ) في اللجنة النسائية ومركز التدريب بجمعية تاروت .
– عضو مؤسس لأول مجلس ثقافي للفتيات في تاروت .
– نائبة الرئيسة لجائزة رسالة للعمل التطوعي بجمعية تاروت لما يقارب 4 سنوات
– منسقة إدارية وإعلامية في مكتب رئيس مجلس الإدارة بجمعية تاروت لما يقارب 5 سنوات تقريبا .
– مشاركة في عدة برامج تطوعية ( إلقاء كلمة إدارة حوار ) عن العمل التطوعي سواء عن طريق الاستضافة في المدارس الحكومية أو المجالس الثقافية النسائية .
– حالياً منسقة إعلامية للجنة الاعلام في جمعية تاروت الخيرية ومديرة تحرير المجلة.

2 - كيف بدأت خطواتك وشغفك في مجال العمل الاجتماعي الخيري؟

-كانت البدايات في عام 1421هـ مع الأخصائية منتهى اليوسف في مستشفى القطيف المركزي حيث كنت لا ازال طالبة في المرحلة الثانوية ولأنني كنت مع مجموعة من الطالبات ذوي نشاط في اليوم المفتوح ودائمي التعاون مع المعلمة المسؤولة عن برنامج اليوم المفتوح وكان نشاطنا بوقتها يتعلق بكتابة سيناريو لمشاهد تمثيلية مسرحية هادفة للطالبات والمسابقات رشحتني أختي للأخصائية منتهى التي كانت تبحث عن متطوعات للقيام بعرض تمثيلي وقبلنا العمل معها برحابة صدر فتم الاتفاق على السيناريو و بفضل مجموعة من صديقاتي قدمنا العرض بنجاح على مسرح روضة الطفل السعيد وفي عدة مجالس نسائية .

بعدها كان انضمامي في نفس العام للكادر التنظيمي المتطوع لمهرجان المرح في روضة الطفل السعيد واستمرت مشاركتي لعدة سنوات وكانت بداخلي رغبة كبيرة للانضمام كمتطوعة في جمعية تاروت وبمجرد رؤيتي إعلان لتشكيل اللجنة النسائية في عام 1423هـ وطلب متطوعات سجلت مباشرة وكانت البداية الجميلة جدا.

فكانت الانطلاقة من اللجنة النسائية بعمل منظم وبشكل رسمي وكانت الأستاذة نعيمة آل حسين لها الفضل في الرعاية والاهتمام بشكل كبير في تدريب المتطوعات وحرصها على إسناد الأدوار المناسبة لكل واحدة منهن وكنت إحداهن وأقولها وبكل فخر في اللجنة النسائية تعلمت وأحببت العمل الاجتماعي وهو القريب إلى قلبي.

جميع الدورات التي حصلت عليها من مركز التدريب كانت على مستوى عال وحرص كبير من المدربة أختنا شريفة آل درويش على الإتقان والمتابعة حتى بعد انتهاء الدورة والمجال للتطبيق والتوجيه مع أستاذتنا الفاضلة نعيمة آل حسين ونائبتها منى آل خاتم في اللجنة النسائية وقد كانت جميعها مجانية لمنسوبات الجمعية.


3 - حدثينا عن تجربتك في مركز التدريب النسائي واللجنة النسائية ؟

-مركز التدريب النسائي كان تحت اشراف اللجنة النسائية و بإدارة الأستاذة منى آل خاتم فكان البيئة الخصبة لانطلاقتي ولطالما كان الكادر الإداري شعلة من النشاط والفاعلية والعطاء فقد تعلمت منهن الكثير .

كان المركز أنداك بيئة عمل محفزة ومنظمه جداً وله نظامه الخاص في استقبال طلبات المتطوعات الراغبات في التدريس أو إعطاء دورات تدريبية حيث يتم طلب السيرة الذاتية والمقابلة الشخصية ومن ثم تحضير والقاء درس تختاره المتطوعة لتتم بعدها عملية التقييم وإعطاء الملاحظات وعند قبولها تستمر عملية التقييم والمتابعة والتوجيه.

وهذا ساهم بشكل كبير في بناء وتأهيل وتدريب الكثير من المتطوعات واكسابهن خبرات في التدريس والإدارة وكانت باباً وسبباً لحصولهن على فرص وظيفية تناسبهن والبعض افتتحن مشاريع خاصة بهن.

كنت في البداية متطوعة أقوم بمهمة إدخال البيانات والطباعة ثم أسندت لي أدوار مختلفة منها: متابعة مستلزمات برامج التدريب وتوفير الاحتياجات اللازمة للرحلات مع الاخت رانيا المحل والعزيزة المرحومة سوسن مطر لقد اكتسبت منهما مهارة التسوق ومعرفة الأسعار والجودة وأيضا أشرفت على تدريس الأطفال في البرنامج الشامل بالإضافة إلى مهام إدارية مساندة للكادر الإداري.

أما ما يتعلق باللجنة النسائية فهي أساس انطلاقتي كما ذكرت كعضوة متطوعة في البداية فقد كنت متطوعة في البحوث و دراسة الحالات مع الاخت العزيزة أسماء الخباز في لجنة التكافل الاجتماعي حيث أنه في تلك الفترة كان عمل اللجنة يعتمد على المتطوعات ولا يوجد موظفات و لكن لم يستمر عملي في هذا المجال فقد تأثرت كثيراً بالحالات التي كانت تعاني من أثر الفاقة والعوز وبما ان العمل الإداري كان هو الأقرب لي فقد كانت مهامي اغلبها إدارية في اللجنة مثل :إدخال البيانات الخاصة بالطالبات بالإضافة إلى الكادر الإداري و المعلمات - كتابة التقارير الإدارية – وبعض الأخبار السريعة – كما اكتسبت خبرة في العمل على مناهج الأطفال في البرنامج الشامل .


4 - من هو المشجع الأول لك في زرع قيم التطوع ومبادئ العمل الخيري ؟

-الأسرة كان لها الدور الأكبر في تأصل حب عمل الخير في داخلي منذ الصغر . وبالأخص المرحومة جدتي لأبي فقد كانت حريصة جداً على تعليمي وتلقيني للقيم والأخلاق والفضائل وقراءة القرآن وأهمية المسارعة في قضاء حوائج الآخرين وبالذات الجيران كنا في تلك الفترة كالأسرة الواحدة جاري هو أخي.

وكانت احدى الجارات كفيفة البصر فكانت مهمتي يومياً الاهتمام بما تحتاجه ومرافقتها في زياراتها للجيران أو بعض المجالس النسائية أو الذهاب بها للمركز الصحي فقد كانت تثق بي وتحبني ولا تكف عن دعواتها الصالحة وهذا كان بفضل جدتي كما أن والدي - حفظه الله – كان يسارع دائما لخدمة الآخرين من الجيران ومساعدتهم في قضاء ما يحتاجونه.

5 - أنت صاحبة فكرة مسابقة (هلّ الخير في شهر الخير ) كيف انبثقت فكرتها ؟

-بدأت مسابقة هلّ الخير في شهر الخير عام 1435 هـ في شهر رمضان المبارك و أستمرت ثلاث سنوات إلى 1437هـ طرحت الفكرة على الأستاذ حسين المشور الذي كان رئيس مجلس الإدارة أنداك وكان مؤيداً و مشجعا للفكرة -جزاه الله كل خيرا- وتم التعاون مع بث الواحة بواسطة الأستاذ يحي القيصوم الذي كان مؤيداً ومرحباً وداعماً للمسابقة . وكان الهدف من المسابقة:
1/ التعريف ببرامج وخدمات اللجان في جمعية تاروت على مستوى المنطقة .
2/ التواصل مع المجتمع .
3/ تشجيع و تحفيز أبناء المجتمع على التسابق و المبادرة للخيرات .
4/ كسب رافد لمساعدة و دعم الأسر المستفيدة و دعم للمشاريع القائمة في الجمعية .

وإتاحة الفرصة للخيرين للمشاركة في إدخال السرور على الأسر الفقيرة والمحتاجة حيث يتم السحب على مجموعة هدايا بشكل يومي يتقاسم السحب على الهدايا مجموعة فائزين ومجموعة أيتام وفقراء لتكون الفرحة للجميع. وقد لاقت تلك المسابقة نجاحا وتفاعلا كبيرا وكان من الجميل مشاركة وتفاعل هذا المجتمع الطيب كبيرهم وصغيرهم وقد كانوا ينتظرون كل مساء وقت الإعلان عن سؤال الليلة التي بعدها للاشتراك والبعض كان يواصل مع مكتب الجمعية لمعرفة الإجابة الصحيحة.

6 - كنت أحد الكوادر المتطوعة في إدارة بيت القرآن التابع للجنة الذكر الحكيم فكيف كانت تجربتكِ ؟

-تجربتنا في بيت القرآن تجربة فريدة جداً كانت في عام 1427هـ تقريباً. فقد كان الكادر الإداري ذو كفاءة وفعالية وبفضل الإدارة الحكيمة للأخت الفاضلة تهاني الحاجي أم عبد الأعلى المعاتيق فهي من أطلقت شعلة الانطلاقة الحقيقية للدورات في تلك الفترة وكنت حينها نائبة الرئيسة للشئون الإدارية والمالية بالإضافة كنت أعمل على مناهج التجويد ومساندة كادر التدريس في جمع مواد المناهج وكتابتها وتنسيقها وطباعتها.

ومع انطلاق الإعلان عن الدورات انهالت علينا أعداد كبيرة من المسجلات الراغبات في تعلم القراءة الصحيحة للقرآن وأحكام التجويد لدرجة أننا أخذنا عددا منهن على الاحتياط والبعض كن ينتظرن بفارغ الصبر ليسجلن في السنة الجديدة ويكن من المبادرات ليحصلن على مقعد دراسي قبل الاكتفاء.

أما أنشطة اللجنة كانت تنقسم إلى فترتين الصباحية والمسائية. في الفترة الصباحية كانت من نصيب خريجات المرحلة الثانوية والجامعية وايضا كان للأمهات الكبيرات نصيبا في تعلم القرآن وتصحيح تلاوته في تلك الفترة. اما المرحلة الابتدائية والمتوسطة والروضة القرآنية فقد كان في الفترة المسائية. والحمد لله تخرجت معظم الطالبات وأصبحن معلمات متميزات يشار لهن بالبنان ويشيد بكفاءتهن الكثير من المراكز القرآنية.

وهنا أوجه اشادة وشكر للأستاذ محمد الزوري الذي كان مشرفا على القسم النسائي في لجنة الذكر الحكيم وداعما ومحفزا لكل ما نقوم به ومتابعا بشكل يومي مما ساهم في جودة أداء عمل الفريق وتخطي أي صعوبة أو مشكلة والوصول لمستوى من الإنتاجية وحصيلة متميزة لمجموعة من الطالبات المتميزات والمشاركة في مسابقات قرآنية على مستوى المناطق المجاورة.


7 - من خلال متابعتك القريبة والمتواصلة مع جميع المتطوعين في الجمعية ما هو الأثر الذي يتركه العمل التطوعي في نفوس الأغلبية من وجهة نظرك؟

-للعمل الاجتماعي الخيري أثار كثيرة على نفوس المتطوعين تختلف نسبتها من شخص لآخر حسب هدفه من انضمامه للفرص التطوعية في المؤسسات الخيرية فمنها على سبيل المثال :
التعرف على عمل الجمعيات الخيرية عن قرب وخدمات اللجان للمستفيدين وغيرهم.
فرصة لاكتشاف مهاراته في العمل التطوعي.
اكتساب خبرات جديدة تفتح له أفاق ورؤية جديدة في حياته.
نمو الحس الإنساني والعطاء لمجتمعه.
كما تصقل شخصيته ويكتشف مهاراته وينال الذكر الحسن والثواب الجزيل من الله عز وجل

8 - ما هي طموحاتك الشخصية تجاه العمل الخيري في جزيرة تاروت كونها مدينتك ؟

-العمل الاجتماعي الخيري مجال رحب ينمو فيه الانسان ويزداد خبرة ومعرفة آمل أن يكون هذا العمل منظماً أكثر ويخصص له فريق من ذوي الخبرة للتعامل مع المتطوعين وتوجيههم التوجيه الصحيح لما يتناسب مع مؤهلاتهم ومهاراتهم وقدراتهم وتحفيزهم ومتابعة التقييم لأدائهم.

إطلاق منصة العمل التطوعي تعتبر خطوة رائدة من قبل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية ليكون العمل التطوعي أكثر تنظيماً وتخصصاً من قبل المؤسسات الخيرية الاجتماعية ويتوافق مع رؤية 2030 التي تهدف إلى رفع نسبة عدد المتطوعين إلى مليون متطوع.

9 - من هي الشخصية القدوة التي تستلهمين منها الدعم في التقدم في جميع مجالات حياتك ؟

-أولا جدتي رحمها الله ووالدي حفظه الله و أستاذتي الغالية الأم الحنون على الجميع أم أحمد نعيمة آل حسين هي الملهمة في مجال العمل الاجتماعي التطوعي. أم أحمد هي نموذجا كريما وفياضا بالعطاء والنماء ومحل فخر لأهالي تاروت بحق وقد تعلمنا منها الكثير ولا زلنا نتعلم. وقد صنعت لنا أنموذجا للقيادة الناجحة عبر مقولاتها الراسخة والتي أستذكر منها: “القائد الناجح هو من ينمو ويساعد ويساند فريقه لينمو معه .

اعتقد ان القائد الناجح هو من يؤدي رسالته في التوجيه والتربية بالسلوك وليس بالقول فقط فهو يبدأ بنفسه ليحتذي به فريقه. القائد الناجح ينمي حس المسؤولية والولاء للمؤسسة داخل نفوس فريقه ويحفز على أن تكون الرغبات الشخصية متوافقة مع الهدف الأسمى والاعلى لمصلحة العمل. ودائماً ما كانت الاستاذة نعيمة تذكرنا بقولها: أنت في داخل المؤسسة تمثلها فأنتبه لسلوكك لكلماتك فأنت لا تمثل نفسك .

ينبغي منح فريق العمل مجالا واسعا من الثقة والصلاحية ليبدع ويعطي بأحسن ما عنده وتحسس احتياجاتهم وتفهم ظروفهم ودعمهم ومساندتهم وأشد بهم أمام الإدارة والآخرين كما اذكر إنجازاتهم وتميزهم وكرمهم بين فترة وأخرى وتفهم نمط شخصياتهم كلا حسب ما يتناسب ويقوم أداءه في العمل.

10 - جائزة رسالة للعمل التطوعي يعتبر برنامج رائع انفردت به جمعية تاروت فمتى كانت انطلاقة الجائزة نريد تعريف مختصر عنها وما كان دوركِ فيها كعضوة متطوعة ؟

-انطلقت جائزة رسالة كفكرة شابة في عام 2013 لتساهم في رفع الوعي بأهمية العمل التطوعي وضرورة استثمار الطاقات المحلية في رفعة الأوطان وازدهار الإنسانية ليساهم القطاع الثالث (الخيري) مع القطاعين العام والخاص في عملية التنمية وتحقيق استدامتها .

وانضوت جائزة رسالة للعمل التطوعي تحت مظلة جمعية تاروت الخيرية قبيل إطلاق النسخة الثانية عام 2014 لتجتمع العقول الراجحة والتجربة العريقة بالأفكار الابداعية والنشاط اليافع متطلعين لمستقبل أجمل في قطاع العمل الخيري والتنموي. وقد بلغ عدد المتطوعين المسجلين في الجائزة منذ تأسيسها 389 متطوع حتى النسخة الخامسة الأخيرة.

دوري في الجائزة نائبة الرئيس ومهامي تتلخص في مساندة الرئيس في كثير من المهام وأحب أن أشيد بمؤسسة الجائزة الأستاذة دعاء أبو الرحي فهي شخصية قيادية بحق ورائعة تعلمنا الكثير من تجربتنا في الجائزة وأضافت لنا الكثير من الخبرات وهي تجربة مميزة وجميلة جدا.

11 – كلمة أخيرة لأبناء المجتمع عبر مجلة العطاء ؟

-العمل الاجتماعي هو بمثابة أداء رسالة وتأدية دور ومسؤولية في مجتمعك لأهلك ولبني الانسان وهو من أشرف وأرقى الأعمال حيث يربي الإنسان ويساهم في تقويم شخصيته ويعزز الثقة بالنفس. كذلك هو باب من أبواب الجنة الذي يقربنا لله ويفتح لنا أبوابا من الرزق والرحمة والتوفيق فاحرص على أن يكون لك دورك ورسالتك لترقى بنفسك ومجتمعك.
 

التعليقات 2
إضافة تعليق