عقّار السعادة مجاناً ....جلسي في حضنه 24 مرة
12/10/2021


د.نادر الخاطر

مؤشر السعادة في الحياة أصبح مسابقة الرِّهان الذي يريد كل شخص بان يرفع معدل السعادة والحب حتى يفوز بالرهان ...الدراسات النظرية و التجربية كشفت بان ألأحضان ترفع هرمون الحب والسعادة و يوازن الارتباك المزاجي للرجل .... من تلك الدراسات العلمية ما نشرته مجلة أمريكيه الحياة الصحية تقول بأن الاحتضان يعدل ضغط الدَّم و ينظم ضربات القلب و يرفع جهاز المناعة و السبب الجسم يفرز بعض الهرمونات أتناء تقارب ألأجساد من العناق منها هرمون اوكسيتوسين و هرمون السيروتونين.

ربما يوجد للمرأة عقّار سحري و لو حصل الرجل على هذا العقّار لترك الذَّهاب إلى عيادة الطبيب في معالجة مشكلات الصحية …لكن الحصول على العناق الصحي لا يأتي بعض الاحيان مجانا ...يتبعه دفع ضريبة من شراء سيارة للزوجة أو تعبي بنزين سيارتها أو ربما تسفرها إلى أوروبا بعدها تساهم بجرعات كبيرة من العقّار السحري.

مشكلات البيوت لا تنتهي و التوتر المنزلي يصاحبنا حتى وصلنا إلى مرحلة إلقاء السلام فقط ....ولربما حتى السلام والتحية تنعدم في بعض البيوتات .... حتى أصبح من يبادر في الأحضان الصحية محكوم عليه بالجنون ....فنقول الله يصلح الأحوال من يريد تغيير ثقافة الحب و المودة بين الأسرة.

ينبغي توجيه الحياة آلأسرية إلى لغة الحب و الرحمة تعزيز الحياة ألأسرية من الأحضان بكل أنواعها, كما صنفتها الدراسات النفسية : أربع أحضان حتى يعيش و ثماني أحضان مثل العلاج كلينيكي و اثنا عشر حضناً حتى يتطور ويبدع في الحياة فيكون المجموع 24 حضناً يوميا. لربما القارئ الكريم يدور في باله سؤال يعني كل خمس ثواني نشعل العناق و الحضان حتى نحصل على 24 حضناً ؟ لربما العناق الصحي لا يحتاج إلى 24 خضن, العناق له أثر كبير حتى لو كان عناق قبل الخروج من للمنزل و بعد الرجوع للمنزل يكون سعادة للطرفين.

ليس كما نبصر في بعض المشاهد في الأماكن العامة وصل بعض شريحة من المجتمع إلى الأحضان الملوثة الغير صحية ....من إستيراد ثقافة من الغرب الذي تنافي قيمنا من حضن الزوجة في التجمعات العامة فقط من تقليد الغرب بينما في المنزل تصبح العِلاقة توم وجيري بينهم. نسائل الله التوفيق والهداية للجميع الإصلاح في النفس والوطن.


للتواصل مع الكاتب بخصوص الدراسات العلمية للمقال
عبر الايميل

[email protected]
 

التعليقات 0
إضافة تعليق