حسن تربية الأولاد
23/11/2021



لاشك ولاريب بأن الابناء نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى وهبة رزقنا الله أياها
وواجب على الوالدين الأهتمام بتربيتهم وتعليمهم تعاليم الإسلام والشريعة السمحاء
تربية الأولاد من الواجبات المطلوبة من الوالدين أمر الله تعالى بها في القرآن الكريم
وقد قال الله تعالى: (ياأيها الذين أمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لايعصون الله ماأمرهم ويفعلون مايؤمرون)
وكذلك أمر بها الرسول الاكرم محمد( صلى) وأهل بيته الأطهار عليهم السلام
ونجد بأن الاسرة هي النواة الأولى في المجتمعات بشكل عام وفي المجتمع الإسلامي بشكل خاص لذلك فقد عني الإسلام بالفرد والاسرة عناية خاصة وجعلها الركيزة الأولى التي تقوم عليها الأمم
ولذلك اختيار الأم الصالحة أمر ضروري لأن عبرها ينشأ الجيل الصالح الفاعل في وطنه ومجتمعه والعكس صحيح فمن هنا اختيار الأم الصالحة المؤمنة أمر جدا مهم كما قال الشاعر:
الأم مدرسة إذا اعددتها اعددت شعبا طيب الأعراقي فتربية الأبناء حمل ثقيل على الوالدين لايقوم بحقها الا من ادرك عظم حجم المسؤلية وأخذ على عاتقه ترك الراحة ومكابدة السهر واغراءات الشيطان حتى ينشأ جيل أفضل مايمكن أن تنشأ عليه مكانة الأبناء في الإسلام فقال رسول الله( صلى) أدب ابنك فإنك مسؤل عنه كما قال: كلا مسؤل عن رعيته كما في تعاليم الإسلام ذكر بعض العلماء فإن الله سبحانه وتعالى يسأل الوالدين يوم القيامة عن تربية أبنائهم والملحوض بالدلائل والبراهين والوقائع الثابته أتضح لنا بأن فساد الأبناء عدم أهتمام الأباء بتربية أبنائهم والمحافظة عليهم والعناية بتربيتهم على النهج الإسلامي وضرورة تعليمهم وتأذيبهم التربية القويمة ففي الحديث عن رسول الله( صلى) قال: أفضل مايقدمه الأباء لأبنائهم من العطاء التربية الحسنة والأخلاق الحميدة وأن ذلك أفضل لهم من الكنوز ومغريات الحياة وذلك أن دل على شيئ فإنما يدل على أهمية تربية الأبناء من قبل الوالدين أن تنشأ أبنائهم تنشئة صحيحة وقويمة فإن عليهما أن يسعيا إلى تربيتهم في جميع مراحل حياتهم تربية حميدة يكون أساسها الأخلاق والمعاملة الحسنة وتقوى الله سبحانه وتعالى وطاعته في كل وقت من أمور حياتهم
والتعامل مع الأبناء من قبل الأباء يجد أنه وضع قواعد أساسية لتربية الأبناء في أولى مراحلها وذلك اختيار الأم الصالحة التي تقوم بتربية الأبناء بعد ولادتهم وهو أول اساس التربيية السليمة
واستمرار تعليمهم أحكام الدين وأدابه وشعائره حتى يتثقفوا فيه إلى مرحلة العلم المطلق من حيث الحلال والحرام وماهو واجب ومستحب وماهو محضور
وتعليمهم كتاب الله وتعاليم أهل البيت عليهم السلام
وماقاله رسول الله في تبليغ رسالته النبوية
وسيرة أهل بيته عليهم السلام
واستغلال البرامج الدينية الثقافية المتطورة والتقنيات الحديثة ونحوها من التربية الصحيحة ويشترط بأن الأباء يكونوا رقباء على تصرفات ابنائهم خشية من أستخدامها بطريقة غير صحيصة تؤدي. إلى نتائج عكسية واختيار الأصدقاء الصالحين لهم والتأكد من جميع رفقائهم من الذين لايخشى عليهم وانشغالهم في مرحلة المراهقة
بالنافع لأن الفراغ في هذه المرحلة أساس تدمير الأخلاق
واشعارهم في تلك المرحلة بأنهم رجال يعتمد عليهم في أمور دينهم ودنياهم وزرع الثقة في أنفسهم ويجد في البيت من يشبع له ذلك الغريزة والأحساس بأعطائهم الأهتمام وتوجيههم على الطريقة الصحيحة حسب تعاليم الشريعة الاسلامية والرسول(صلى) وأهل بيته عليهم السلام
اخوكم/صالح مكي المرهون
ابو منتظر
 

التعليقات 0
إضافة تعليق