إثراء يُلهم 165 طفل في المخيّم الشتوي بثلاثة مسارات إبداعية
11/01/2022


حسين كاظم _بث الواحة


يفتح مخيّم إثراء الشتوي 2022 الذي يطلقه مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) أبوابه لنحو 165 طفل مشارك في تجربة ثريّة تغوص في عالم الألوان والفنون والاقتراب من الطبيعة عبر ثلاثة مسارات إبداعية وذلك على فترتين الأولى انطلقت هذا الأسبوع وتستمر إلى بعد غد الخميس والثانية من 11 إلى 14 شعبان 1443 هـ الموافق 14 إلى 17 مارس 2022.

ويسعى مخيّم إثراء الشتوي لتوسيع منظور الفن لدى الأطفال وتطوير قيمهم الجمالية وتحفيز خيالهم إلى جانب إشباع فضولهم وحثهم على التعبير عما يدور حولهم لتطوير مهاراتهم وشغفهم وذلك عبر المسارات الإبداعية (ما بين الفنون تحت ظلال الطبيعة والألوان والمشاعر) التي تستهدف الأطفال من عمر 4 إلى 12 عام.

وترتكز فعاليات مخيّم إثراء الشتوي 2022 على التأكيد بأن الفن لا ينحصر بالفُرَشِ واللوحات والألوان بل يمتد إلى الحركة وأسلوب الحديث والتعبير عن النفس من خلال الملابس والمشاعر أيضًا. ففي رحلة عنوانها الفن ينطلق المشاركون لمدة أربعة أيام بخيالهم لاكتشاف الفن بمنظورٍ مختلف ليعبروا من خلاله عن مشاعرهم باستخدام أساليب فنية متنوعة فيما تكون الطبيعة للبعض الآخر مساحتهم غير المحدودة لصنع قطعٍ فنية مبتكرة وأخيرًا يقوم فريق الابتكار بخلق إبداعات تتجاوز حدود الفكرة.

ويُظهر مسار (المشاعر والألوان) الفن كأداة قوية للتعبير عن المشاعر؛ لكونه نافذة للألوان والحركة مما يمنح المشاركين فرصة عمل أشكال متنوّعة للتعبير عن النفس وفهم واستكشاف الدور الذي تلعبه المشاعر في صناعة الفن كما يصطحب هذا المسار الأطفال برحلة عبر الفترة الزرقاء لبيكاسو ويكتشفون أيضًا أهمية لغة الجسد في ابتكار تحف مستلهمة من أعمال خوان ميرو وتحضر الموسيقى كذلك في ربط مشاعر المشاركين بمقطوعات موسيقية.

وفي مسار (تحت ظلال الطبيعة) يتعمق المشاركون في تأمل الأوراق والألوان وظل الأشجار وأنماط الحيوانات ولمس واستنشاق وملاحظة ما حولهم لبناء مفهوم جمال الطبيعة وصناعة قطعٍ فنية فريدة من نوعها. وهذا المسار يستهدف اكتشاف جمال الطبيعة بحثًا عن الإلهام واستخدام مصادر الطبيعة لصناعة الفن.

وأخيرًا مسار (ما بين الفنون) الذي يشجع المشاركين على صنع قطعهم الفنية الفريدة من نوعها باستخدام مواد غير اعتيادية تحكي قصة صنعها بناء على أفكارهم وتحفيز توليد الأفكار وتطويرها لسرد الحكاية. وفي اليوم الأخير يقوم المشاركون بعرض أعمالهم وفقًا لكيفية تطورها مع إتاحة الفرصة للعائلات في التمعن بتحف أطفالهم الفنيّة.

ومن الجدير بالذكر أن مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي إثراء يولي أهمية بالغة لفئة الأطفال من خلال تصميم برامج معرفية وإبداعية تُقدّم لهم طوال العام وتسهم في دعم شغفهم وبناء مهاراتهم منذ سن مبكر حيث يعد المركز منصة للإبداع تُجمع فيها المواهب من مختلف الفئات العمرية للتعلّم والتجربة ومشاركة الأفكار الإبداعية.
 

التعليقات 0
إضافة تعليق