ثقافة عامة
23/06/2022



أحمد الخرمدي

كل إنسان منا عنده نقاط ضعف لا يوجد شخص كامل وكل فرد في داخله طاقة إيجابية تحفزه وتشجعه وتسانده في تجاوز الصعاب ومتى ما شعر في نفسه بأي نوع من الإحباط عليه أن يعيد قوته ويستخدم تلك الطاقة الحيوية التي بداخله ولا يجعل لليأس مكانا في نفسه بمعنى أن على كل واحد منّا أن يطور ذاته ويعزز الثقة بداخله ويبعد عنه هواجس الخوف والنظرة المتشائمة والمُحبطة للحياة.

شخص ما على سبيل المثال توجد لديه مشكلة في عدم القدرة على التحدث مع الناس أو حتى بالسوالف البسيطة مع الآخرين ربما أذا جلس مع صديق أو شخص قريب أو غريب لا يستطيع أن يتكلم معه بشكل جيد حتى وإن حاول إذ يبدو أن ليس عنده شيء يقوله رغم امتلاكه لجملة من مواصفات الشخصية المرحة والمنفتحة.

من هنا ـ وهذا ما ينصح به الأطباء والإخصائيون ــ فإن على هذا الشخص الجميل والمهذب العمل على تطوير بعض المهارات يبدأ بقراءة سور من القرآن الكريم والاستماع إلى القرّاء المميزين المعروفين ولا يمنع أن يحضر بعض دروس التجويد والاطلاع على فصيح الكلام العربي من بعض الكتب مثل كتاب نهج البلاغة لسيد البلغاء والمتكلمين إمام المتقين وسيد الوصيين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ومن كتب العلماء مثل كتاب ( تحف العقول عن آل الرسول ) صلى الله عليهم للشيخ المحدث الثقة الجليل أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحراني من أعلام القرن الرابع الهجري ( رحمه الله) وغير ذلك من كتب التراث العربي والإسلامي التي تحوي نفائس المفردات والألفاظ وينبغي بعد ذلك الاطلاع على الطرح الأدبي والثقافي الحديث وما كتبه الرواد والعلماء والأدباء العرب والأجانب ايضا
 


ومن الوسائل والسبل في رفع مستوى الثقافة بوجه عام القراءة والاطلاع على مواقع الأخبار المحلية والعالمية والفنية والرياضية والتي ترفع من حصيلة المفردات اللغوية والتعبير لدى الشخص وهي كذلك من عوامل النجاح في التواصل والعلاقات العامة وبناء الشخصية وتعزيز الثقة المعرفية العلمية والأدبية لشخصه وذاته.
بناء على كل ذلك فالنقص الشخصي يعد ضعفا يمكن أن يعالجه صاحبه وهي مسؤولية فردية بالدرجة الأساس.
 

التعليقات 0
إضافة تعليق