النسخة التجريبية


بث الواحة - القطيفعباس الأمردلم يكن فوز الناشئ حسين علي الصفار بجائزة القطيف للإنجاز بغريب عليه خاصة أنه يمتلك أكثر من 12 ابتكارا مشابه لمنشار قطع السراميك الذي خوله الفوز بالجائزة ضمن فئة الناشئ المنجز.وتبدأ قصة حسين مع

الصفار: مراقبة والده قادته للفوز بجائزة القطيف للإنجاز


بث الواحة - القطيف
عباس الأمرد

لم يكن فوز الناشئ حسين علي الصفار بجائزة القطيف للإنجاز بغريب عليه خاصة أنه يمتلك أكثر من 12 ابتكارا مشابه لمنشار قطع السراميك الذي خوله الفوز بالجائزة ضمن فئة الناشئ المنجز.

وتبدأ قصة حسين مع بداية تفاعله مع محيطه في المنزل ومشاهدته الدائمة لوالده علي أحمد الصفار الذي كانت يعمل فنيا كهربائيا ونجارا في إدارة التربية والتعليم للبنات.

وبحكم فضول حسين وحب الاستطلاع والتعلم لديه كان دائم السؤال لوالده خاصة عند مشاهدته يصلح جهازا منزليا.

وتعلم حسين استخدام العدد الكهربائية والإلكترونية من والده أثناء مساعدته في المنزل مبدئا رغبته في امتلاك جهاز تلحيم الأسلاك بالرصاص, وعلى الرغم من قلق والدة حسين من تعامله مع الكهرباء إلا أن والده أبدى ثقة عالية به واشترى له جهازا للحام الأسلاك ذو جودة عالية.

وكان لمعلمي حسين بمدرسة النخيل الابتدائية أثرا بالغا في تشجيعه, ويحكي والده الأستاذ علي الصفار لبث الواحة عن ذلك فيقول: طلب المعلم حبيب ظريف من حسين تحويل ماكنة الكابتشينو من العمل بواسطة البطاريات إلى العمل عن طريق الكهرباء مباشرة, وافق حسين وعند لقائه بي طلب مني إيصاله لمحل العدد الإلكترونية, واستخدم شاحن الجوال مع بعض القطع التي اشتراها وجعل ماكنة الكابتشينو تعمل بالكهرباء مباشرة.

كما أحضر الأستاذ علي الصفار أعمال حسين إلى المدرسة وعرضت في مكان خاص لتكون تشجيعا له ومثالا لزملائه وكان لتكريم المدرسة لحسين أثرا بالغا في تشجيعه.

ويبرز الدور  الكبير للمرشد الطلابي بالمدرسة شوقي الحبيب الدي ساهم في إشراك حسين في جائزة القطيف للإنجاز والتي فاز بها ضمن فئة الناشئ المنجز.

يذكر أن حسين صنع أكثر من 12 جهازا باستخدام أدوات بسيطة وقطع غيار الألعاب التالفة أو الأجهزة الغير مستخدمة في المنزل فأنتج خلاط الخضار الكهربائي والمثقاب اليدوي وجهاز خفض الكريمة والدائرة الكهربائية وحول  طرادا كهربائيا من 3 فولت إلى 220 وصنع مكنسة وجهاز فاكس وطابعة.


 

17/04/2017





للإعلى