تقرير : حكيمة الجمعان تصوير: صديقة محمد احتفى نادي الرياضيات بالقطيف مساء يوم الخميس 22 / 8 بتكريم عباقرته المبدعين الـ 14 الذين شاركوا في المسابقة الدولية للحساب الذهني التي أقيمت في دبي الشهر الماضي وحققوا فيها مراكز متقد

نادي الرياضيات بالقطيف يحتفي بـ14 مشارك في مسابقة الحساب الذهني الدولية


تقرير : حكيمة الجمعان
تصوير: صديقة محمد

احتفى نادي الرياضيات بالقطيف مساء يوم الخميس 22 / 8 بتكريم عباقرته المبدعين الـ 14 الذين شاركوا في المسابقة الدولية للحساب الذهني التي أقيمت في دبي الشهر الماضي وحققوا فيها مراكز متقدمة. لقد أقيم الحفل على مسرح المكتبة العامة بالقطيف، بحضور جماهيري كبير.

قدّمت برنامج الحفل الأستاذة "حوراء آل خيري" التي وجّهت الشكر للحضور في هذا الحفل البهيج باركتْ الحفل آيات الذكر الحكيم التي تلاها الطالب العبقري "وجيه الصفواني" الذي حصل على المركز الثالث في المسابقة الدولية.

وبعده ألقت الأستاذة حكيمة الجمعان (والدة العبقري عبدالله الحريري، أحد المشاركين في المسابقة الدولية) كلمة بلسان الأهالي ذكرت فيها أن بناء العقول العبقرية يأتي عن طريق اهتمام الوالدين بأبنائهم وذلك من حيث التهيئة البيئية والنفسية، إن هذه المبادرة من رعاية الوالدين بأبنائهم وتشجيعهم على تلقي مثل هذه العلوم الرياضية القيمة تُحرَّك لدى الأبناء الدافعية والحب والرغبة في التعلم، و لذلك على الوالدين الإحاطة بهذا الجانب المهم وعليهم الاستمرار في التشجيع وخلق جو محبب للتعلم حتى يسهل على الأبناء مواصلة الطريق. وأشارت "الجمعان" في كلمتها إلى أن هناك بعض الأساليب المحببة لمثل هذه العلوم تأتي من قِبل المدربين الذين ينقلون المعلومة بطرقهم الإبداعية إلى الطالب المتعلم تفتح له أبواب العلم والمعرفة وتُسهَّل عليه التوصل للحلول الصحيحة، وهذا ما رأيناه لدى مُدربي نادي الرياضيات بالقطيف فهُم على كفاءة وجودة عالية في استخدام الطرق الإبداعية، وها هي الأدلة واضحة أمامنا وثابتة، وذلك في تفوق العباقرة ونجاحهم في المسابقات التي أقيمت في دولتي البحرين والإمارات، وهذا كله يعود لتقدم النادي وبروزه في المنطقة كصرح علمي مميز بما لديه من القدرات والكفاءات الشبابية المحبة للعلم والعطاء، وهذا كله من فضل الله، ومن ثم تشجيع الأهالي لأبنائهم وإعطائهم الفرصة للدخول في عالم الرياضيات. وإننا لنفخر ونعتز بما يقدمه النادي لهذه الفئة العبقرية من الاهتمام والرعاية.

بعد كلمة الأهالي قدمت المدربة "أ. سهاد الزوري" كلمتها للحضور مؤكدة على أن التعلم والعمل في مسار واحد يأتي بالتألق والرقي، وهذا ما شهدناه خلال الفترات التدريبية للأخوات المدربات وللأمهات أيضاً، ومن ذلك ما تم عن طريق التعلم بالواتس اب. هناك مجموعة كبيرة جداً من الأمهات اللاتي يحرصن على تجديد علومهنَّ وتطويرها وذلك بالدخول إلى هذه الدورات التدريبة؛ للاستفادة منها في تعليم أبنائهن. وأشارت إلى أن النتائج عالية والمحصلة كبيرة من المتعلمين سواء كانوا آباء أو أمهات. وشددت "الزوري" على أن النجاح والتفوق يأتي من ذوي القلوب المعطاءة الذين يُساهمون في إبراز طاقاتهم وتسخيرها لأبنائهم، وهذه الطاقات الواعدة تتمثل في الوالدين أولاً وبعدها المعلمين الذين يشدون على أيدي أبناء مجتمعهم ويسهمون في إبرازهم كعباقرة للرياضيات وغيرها من العلوم. إنَّ وجود هذه المجموعة الصاعدة من العباقرة الصغار قد حقق هدفًا كبيرًا بحيث دفعهم إلى إبراز طاقاتهم العقلية وجعلهم يتسابقون في ميدان العلم وهاهم اليوم يرتدون وسام التألق والعبقرية ويخوضون تجارب علمية في الدول العربية.

بعد ذلك تقدم مدير نادي الرياضيات المدرب "أ. زكي الشعلة" بكلمته العطرة وشكره للحضور وللأستاذ "مؤيد الزاير " مدير مكتبة القطيف العامة ، بعدها وجه سؤالاً للحضور... هل يمكن للطفل الغير مهتم في الرياضيات أن يُصبح مبدعاً يوماً ما ؟؟ وهل من الممكن للأم أو الأب الغير مهتمين بالمادة العلمية أن يكونا معلمَين في مادة علمية؟ نعم ممكن؛ لأن كل عزيمة وإصرار نابع من داخل الإنسان يستطيع أن يُحقق ما يريد عندما تكون الرغبة لديه.

وفي سؤال آخر: هل يستطيع أن يُغير من ذاته ويعطي نفسه فرصة جديدة تصنع منه العبقرية؟ كان الجواب أيضًا نعم يمكن له ذلك؛ فكلما أعطى لنفسه الفرصة وألهمها وحفّزها على النجاح كان ذلك متاحاً له فلا يوجد هناك شيء اسمه مستحيل. عندما ُنفسح لأنفسنا المجال لتلقي العلم تُصبح لدينا الرغبة والدافعية للنجاح، وهناك من الأمثلة الواقعية الشيء الكثير، والعبقري لا يولد عبقريًا! وهذا كله يعتمد على البيئة المحيطة به. بعدها أكد "المدرب الشعلة " أنه يجب على الوالدين حماية أبنائهم بتعليمهم الأصول والأخلاق الدينية التي هي بمثابة السلاح الواقي لهم. إن التمسك بالدين هو النجاة، والعلم هو سلاح العاقل.

تلا ذلك تقديم المدرب "الشعلة" عرضًا للمهارات الحسابية الذهنية أمام الجمهور وذلك بطرح المسائل الرياضية على العباقرة أمام الحضور مما أبهرهم لسرعة الرد والإجابة الصحيحة من العباقرة.

وأفاد المدرب "الشعلة" إنَّ هذا الشيء يشرح الصدر ويُعطيني دافعاً قويًا لاستمرار هذا العمل وهذا العطاء حتى يحقق أبنائي العباقرة ما يرغبون في تحقيقه فهم شعلة الأمل لهذا الوطن الغالي.

وفي ختام الحفل كرّم "الشعلة" عباقرته وبعضًا من المدربين الذين شاركوا في إنجاح هذا العمل الرائع. وكرَّم أيضاً بعضًا من أولياء الأمور تقديراً لجهودهم ومتابعتهم لأبنائهم في خطواتهم العلمية المباركة. وقد التقطت الصور التذكارية وقُدمت الشهادات والهدايا والورود الجميلة .



19/05/2017





للإعلى