تقرير زينب المهدي.حين نربي النشئ على الإبداع سيكبر وفي داخله حب العمل والإنتاج وذلك ليتم تحقيق رؤية ٢٠٣٠ والتي تهدف إلى الأعتماد على الطاقات البشرية وريادة الأعمالولذلك تعويد الناشئة على الحرفية في الأعمال والإبداع في

أنامل مبدعة في ساعات النشاط في الإبتدائية الثالثة بالقديح.


تقرير زينب المهدي.

حين نربي النشئ على الإبداع سيكبر وفي داخله حب العمل والإنتاج وذلك ليتم تحقيق رؤية ٢٠٣٠ والتي تهدف إلى الأعتماد على الطاقات البشرية وريادة الأعمال

ولذلك تعويد الناشئة على الحرفية في الأعمال والإبداع في الإنتاج وغرس القيم الوطنية والمهنية في داخلهم من شأنه أن يكبر جيل مبدع منتج معطاء وهذكله يشكل دعامة للمجتمع بفضل ابنائه كل هذه القيم سعت رائدة النشاط زينب المهدي بتطبيقها وغرسها خلال ساعات النشاط بالتعاون مع مشرفات الأندية في المدرسة وبإشراف قائدة المدرسة نورة الغامدي

حيث جعلت من أسبوع النشاط بدأ من يوم الأحد ٣/٢٤ إلى ٣/٢٨ أسبوع نشاط إبداعي حر للطالبات يعتمد على أستثمار أناملهن المبدعة كل حسب هوايته وحسب إبداعه فنادي اللياقة البدنية بإشراف المعلمة الدانة الهاشم عمل ورشة أعمال متنوعة بالجوخ ونادي السلامة المرورية بإشراف المعلمة عالية العرقان أبدعن الطالبات في نقوش الحناء ونادي وطني أخضر بإشراف المعلمة رحمة أبدعن صغيراتها بعمل الأساور والتحف الفنية ونادي الراوية الصغيرة بإشراف المعلمة آمنة حمادة جعلت من النادي مسرح للإبداع بكثير من الحرفيات الجميلة التي مارست فيها الطالبات كثير من هواياتهن وإبداعهن والكثير الكثير من بقية الأندية

وكان لمشرفات الأندية أثركبير في تشجيع الطالبات على كثير من الأعمال المحببة آلى نفوسهن مثل عمل الوردات الورقية أو حياكة الأعمال الفنية أو الإبداع في الخط والرسم مثل تلك الأنشطة تضفي على ساعة النشاط كثير من المتعة ممزوجة بالفائدة مما يعود الطالبات على الإبداع

فالشكر موصول لكل مشرفة نادي جعلت من ناديها واحة خضراء يانعة تعيش فيها الطالبات ساعة من المتعة والعمل.
 





2/12/2018





للإعلى