أصبوحة شعرية للسنونة في الخطيب
10/02/2020



إعلام الخطيب

ضمن فعاليات النادي الثقافي أقام مجلس النشاط الطلابي في ثانوية الخطيب البغدادي بالقطيف صباح اليوم أصبوحة شعرية للشاعر مهدي حسين السنونة في قاعة مصادر التعلم بالمدرسة.

شهدت الأصبوحة حضورا مميزاً من الطلاب المهتمين بالشعر حيث أبدو فرحتهم بمشاركة السنونة وتجربته وقال عضو النادي الثقافي الطالب حسن العوى: الأمسية كانت مميزة وحضور الشاعر فيها كان رائعا نحن كطلبة محتاجون جدا لمثل هذه الفعاليات التي تثري تجاربنا الأدبية .

وجاء في كلمة رئيس مجلس الحوار وشورى الطلاب علي حسن الفردان في تقديمه للشاعر: ما هو الشعر؟ هذا السؤال البسيط والمعقد في الوقت ذاته. ما هو الشعر إن لم يكن ضرباً من الجمال؟ ما هو الشعر إن لم يكن رسما بالألفاظ التي يتم اختيارها بعناية لتعبر عن سيل من العواطف الإنسانية؟ ما هو الشعر إن لم يكن كما هو اسمه شعوراً إنسانياً صادقاً؟ ما هو الشعر إن لم يكن محاولة لفهم العالم بوسائل بشرية بالاستعانة باللغة بكامل عناصرها التي تتوفر لذلك الإنسان المحظوظ الذي يمتلك تلك القدرة على حياكة الكلمات لتصنع نسيجاً جميلاً. كما الجمال نفسه.
ما هو الشعر إن لم يكن لإثارة الأحاسيس الناعمة لدى كاتبه أو سامعه أو قارئه على حد سواء؟ ما هو الشعر إن لم يكن ذاك الشعور الفياض الذي يداعب عيون وآذان وعقول ووجدان البشر. ليس كل البشر وإنما فقط أولئك الذين يملكون حظاً من الحس الموسيقي والحس اللغوي؟ د والقلوب التي تتوق لتذوق الجمال في مخلوقات الله. ماهو الشعر إن لم يكن مصدره ذلك اللغز العذب الذي يسمونه إلهاماً؟ وما إدراك ما الإلهام؟ وما هو الشعر إن لم يكن فناً كسائر الفنون. لا يكون فناً بغير الجمال الذي يجذب حواس الإنسان إن تبقى لديه شيء منها .
وأضاف الفردان: الشعر جمال وغموض محبب يبعث النشوة في القلوب شلال يتدفق من مشاعر الإنسان حين يحدث ذلك التفاعل الغريب المفاجئ بين عناصر الطبيعة وعناصر الإنسان وعناصر اللغة. لذلك نحن هنا اليوم في أصبوحة شعرية مع الشاعر : مهدي حسين السنونة .

حضر الأصبوحة التي امتدت لساعة كاملة طلاب النادي الثقافي ونخبة من المعلمين والشعراء كان منهم الشاعران يوسف آل ابريه وأحمد الربح. حيث قدم الأستاذ الشاعر الربح قراءته النقدية حول تجربة السنونة استعرض خلالها مواطن القوة في التشابيه البلاغية ملتقطاً الصور الجمالية المركبة وكيف استطاع الشاعر ببراعته أن يشكلها ويوظفها في نصه.

هذا وتفاعل طلاب النادي مع نصوص الشاعر وتوقفوا معه حول مجموعة من التساؤلات المرتبطة بالشعر وكتابته والمدارس الشعرية التي تأثر بها.

يذكر أن مهدي السنونة من مواليد عام 1995 درس المرحلة الثانوية بين 2011/2013 في  مدرسة الخطيب البغدادي وتخرج منها في العام 2013.
تخرج من جامعة شرق تنسي في الولايات المتحدة الأمريكية عام 2019 في الهندسة الطبية. وشارك في العديد من الأماسي في القطيف والولايات المتحدة الأمريكية. ونشر له عدد من القصائد في مجلات محلية وعربية كصحيفة الأيام البحرينية ومجلة البيان الكويتية. ويعكف حاليا على إصدار مجموعته الشعرية الأولى.
 

التعليقات 0
إضافة تعليق