آل رمضان : أبريل ٢٠٢٠ ، ثاني أحر نظرائه
18/05/2020

أبريل ٢٠٢٠ ثاني أحر نظرائه

قالت المركز الأوربي لمراقبة التغير المناخي ( كويبرنيكوس ) أن شهر أبريل ٢٠٢٠ تساوى مع نظيره في عام ٢٠١٦ مع درجات حرارة أعلى من المتوسط ​​بشكل خاص أعلى شمال ووسط أوراسيا وأجزاء من غرينلاند وأنتاركتيكا ولكن بشكل أقل من المتوسط ​​على أجزاء كبيرة من أمريكا الشمالية و في أوروبا وكانت درجات الحرارة أعلى بكثير من المتوسط ​​في عدد من الدول الغربية و أقل من المتوسط ​​في الشمال الشرقي.

كانت درجات الحرارة العالمية أعلى بكثير من المتوسط ​​في أبريل
الماضي مما جعله واحدا من أحر اثنين في أبريل حيث كانت:

٠.٧٠ ْ م أكثر حرارة من متوسط ​​أبريل من ١٩٨١-٢٠١٠ وأكثر برودة من أبريل ٢٠١٦ الأحر في البيانات ب ٠.٠١ ْ م وأحر بـ ٠.٠٨ ْ م من أبريل ٢٠١٩ ثالث أحر أبريل.

وعادة تكون الشذوذات في درجات الحرارة في المتوسط ​​الأوروبي أكبر وأكثر تغيرا من الشذوذ العالمي خاصة في فصل الشتاء عندما يمكن أن تتغير درجات الحرارة من شهر إلى آخر حيث كانت درجة الحرارة في المتوسط ​​الأوروبي لشهر أبريل الماضي أعلى من متوسط ​​١٩٨١-٢٠١٠ بنحو ٠.٠٦ ْ م فقط وتجاوزت القيمة اثنتي عشرة مرة في أبريل منذ مطلع القرن.

وسجل المركز في الفترة بين مايو ٢٠١٩ و أبريل الماضي درجات أعلى شمال ألاسكا وعلى أقصى شمال شرق كندا وعلى شمال وسط سيبيريا والمحيط المتجمد الشمالي وعلى الجرف الجليدي في أنتاركتيكا ؛ وفوق المتوسط ​​في جميع أنحاء أوروبا تقريبا ؛ فوق المتوسط ​​على معظم مناطق اليابسة والمحيطات الأخرى.

وأقل من المتوسط ​​على عدد قليل من مناطق اليابسة لا سيما وسط كندا وبعض مناطق المحيطات في الغالب في نصف الكرة الجنوبي.

وتوافقت الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي ( نوا ) من أن شهر أبريل هو الشهر الثالث على التوالي الذي يحتل المرتبة الثانية من حيث درجات الحرارة على مستوى العالم بعد أن بدأ العام مع شهر يناير الأكثر سخونة على الإطلاق منذ ١٤١ عاما وكان الربع الأول من العام ثاني أكثر الأعوام دفئا حتى الآن.

وقالت نوا: كان متوسط ​​درجة الحرارة العالمية في أبريل ١.٠٦ ْ م أعلى من متوسط ​​القرن العشرين مما يجعله ثاني أحر أبريل بعد نظيره في ٢٠١٦ وسجلت أحر ثمانية أبريل منذ عام ٢٠١٠ وكان أبريل الماضي يمثل الرابع والأربعين على التوالي من متوسط ​​القرن العشرين.

✍️ سلمان آل رمضان 💫


...
 

التعليقات 0
إضافة تعليق