24/01/2018 10:26 am

الحجاب الزينبي ( السيد فاضل علوي )

السيد فاضل علوي
لم يكن الحجاب بلف للبدن بقطعة قماش يسترها عنوان انتقاص ، بل هو عنوان العفة و الحشمة التي تحتجب معه المرأة عن مفاتن الشيطان ونظرات الريبة من أصحاب النفوس المريضة ، و الذين يتربصون دوائر السوء بكل امرأة أسفرت عن بدنها و تخلت عن حجابها ، فالحجاب مؤشر للجميع بأن هذه المرأة المحجبة متجلببة بالتقى و النزاهة و الورع من أي ألوان التجاوز لعلاقة غير مشروعة ، فالنظرة الخائنة المسمومة رسالة القلب الغادر و التي تفتح أبواب الشيطان لما لا يحمد عقباه ، و لعل المجتمعات السافرة و التي تعاني من ظاهرة التحرش الجنسي و المضايقات في العمل على هذا الأسا
24/01/2018 08:41 am

أصلح العباد .. الكاتب : أحمد الخرمدي

الكاتب : أحمد الخرمدي
إذا وضعنا أداة أستفهام ( ؟ ) وتسألنا عن الأسباب في تسلط المحن والهموم علينا ، فلن نجد غير إجابة واحدة ، وهي نتيجة قساوة قلوبنا ، فمتى فسد القلب فسد الجسد كله وتفشت فيه القساوة بين الناس ، فمتى كانت القلوب خالية من الإيمان فهي غير سليمة ومعرضة للوهن الذي يبعد الخلق عن ذكر الله فيبعد الله سبحانه محبته وعطفه .
إن الإهتمام بإصلاح قلوبنا أمر مهم ويترتب عليه البدء في صحة العمل وصحة السيرة والتصرفات الحضارية والسلوكيات والتي منها التعامل مع الناس كل الناس كبيرهم وصغيرهم ، غنيهم وفقيرهم ، المعافى والمريض منهم ، وأن أصلح الناس من عباد
22/01/2018 09:22 am

لماذا تدير ظهرك ؟

كثيرا ما نقف عند مقولة مشهورة تشير إلى ثقافة إبداء الرأي و عرض وجهة النظر مهما كانت فيها من مسافات تبتعد عن المشهور أو المتعارف ما دامت تعرض بأسلوب مهني يتوافر على البرهنة و يعتمد فيه صاحبه على مناقشة رصينة و نقد يخلو من السخرية و الانتقاص إنها مقولة : ( الاختلاف لا يفسد من الود قضية ) و لكن كل علامات العجب و الدهشة تعلونا من واقعنا الذي اتجه نحو الاحتراب الفكري و محاربة و إقصاء الآخر و نبذه لمجرد إبدائه لرأي معين فانحرفنا عن ساحة الحوار الهاديء و استعراض الفكرة المعينة و استعضنا عنها بثقافة العنف اللفظي و الاستهزاء بالآخر و الشخصنة و غدت ب
19/01/2018 09:13 am

فوق اللهيب

السيد فاضل علوي
و هما يدخلان في معترك حلبة المواجهة و توجيه اللكمات اللفظية ، لم بفكرا يوما بمدى التأثير المدمر نفسيا و اجتماعيا على أبنائهما ، و هم يستمعون إلى حفل صاخب بكل أدوات الإساءة و تدمير جدارية الاحترام و التفاهم ، فهما بحواراتهما الساخنة يؤسسان لبيت أسري متهر لا يمتلك مقومات الاستقرار و الأمان الأسري ، بل يجد الأبناء في الخروج إلى الشارع بأي شكل - و لو كان مع أصدقاء السوء - مهربا من موجات متصاعدة من المشاحنات .
إن حالة من الاضطراب النفسي لتضرب وجدان الأبناء جراء حالة الغليان و الأجواء الساخنة و الملتهبة و التي نجمت عن حوار انفعالي صاحبه ا
15/01/2018 07:48 pm

من المهد الى اللحد

المعلمة - فاطمة آل جعفر
مسيرة بامتداد الحياة يطور فيها التعليم بذور التعلم ، يشذب شذراته ، فكل معرفة و فكرة ... اكتشاف أو اختراع على مر العصور وفِي جميع الحضارات كان في الطب و الفلك أو الكيمياء أو التاريخ و ما سواها كانت تندرج تحت مصطلح ( العلوم ) .إذن المعرفة أساس و مبدأ العلوم و ماهي إلا انعكاسات لصور معينة يدركها الذهن.
أتذكر الماضي و أقلب الذكريات لأجد أن أول ما يخطر ببالي ويتذكره ذهني كانت سنوات الدراسة ، مع أنها لم تكن أول صور عايشتها أو طبعت في ذهني مذ بدأت عملية التعلم في الحياة ، لكني في مَدرستي وبجهود مُعلماتها وجدت أُمهات و أخوات كُثر أشبعن
15/01/2018 07:35 pm

اللِّسَانُ الأسود

بقلم الأستاذ - كمال بن علي آل محسن
اللسان الأسود هو حالة طبية مؤقتة تحدث في التجويف الفموي لِلِّسَان ، حيث تُكْسِب اللسان اللون الأسود ، إلا أنها لا تُمثل حالة طبية خطيرة ، كما أنها حالة مؤقتة لا تستمر كثيرا ولا تحتاج إلى علاج طبي .
من أعراض هذه الحالة على الشخص المصاب بها:
القلق والانزعاج ، وتغير المذاق في الفم ، ورائحة النفس الكريهة .
وتعالج هذه الحالة بواسطة العناية بنظافة الفم بوجه عام .
اللسان الأسود كحالة طبية لا تحتاج إلى علاج كما أشرنا آنفا ، ولكنها لو تحولت إلى حالة أخلاقية فلا بد من المبادرة وعدم الإبطاء في معالجتها ، وإلا تحولت إلى مرض مزم
15/01/2018 11:42 am

هل من أمل جديد؟

جعفر الشايب
في حديثين جادين لكاتبين معروفين شاركا في ندوات عامة تابعتهما أخيرا أعربا عن ألمهما الشديد مما آلت إليه أحوال الدول العربية مستعرضين حالة الانحدار والتدهور والضياع والانكسار التي تمر بها دول وشعوب المنطقة أكثر من أي وقت مضى. الحديث كان مؤلما ومعبرا وواصفا الحال بدقة من مختلف النواحي والأبعاد ومستذكرا الماضي القريب -بدايات القرن الماضي- الذي سعت فيه قيادات المنطقة الفكرية والسياسية إلى التخلص من الاستعمار بعد مقاومته ومحاولة البحث عن إجابة سؤال التطور في مقابل التخلف وسبل تحقيق ذلك.
لا نقاش في أننا فعلا نعيش أزمة تراجع على جميع ال
13/01/2018 07:03 pm

المسؤوليات الشخصية

من الطبيعي أن تخلق العلاقة الزَّوجية شعوراً متبادلاً بين الزَّوجين بحاجة كلٍّ منهما للآخر، حتى وإن اختلفت طبيعة تلك الحاجة بينهما. 
من هنا فإن الحديث عن المسؤوليات الشخصية بين الزَّوجين يُمثِّل أهميّةً كبيرةً جداً لما تُحققه من استدامة العلاقة الزَّوجية في ظلِّ بيئةٍ هادئةٍ ومستقرّة. 
وحين يكون هناك تطلعٌ من الزَّوجين أوسع من أفق المسؤوليات، فإنه من الضروري الأخذ بعين الاعتبار تحقيق التوازن في التطلعات المتبادلة، وذلك يتحقق بأن يُنجز الزَّوجان مسؤولياتهما الشخصية على أكمل وجه، كلٌّ بحسب طبيعته ودوره في إطار العلاقة الزَّوجية؛ وكلّ تطلع يت
12/01/2018 05:22 pm

لِمَ الهَلَع ؟!

الأستاذ/ كمال بن علي آل محسن 
عندما تسأله ويصاحب سؤالك نبرة مغلفة بعلامة تَأَثُّرٍ كبيرة : هل الأمور ومجرياتها في هذا الكون الرحيب بيد خالق الأكوان سبحانه وتعالى ؟! فيجيبك بنفس مطمئنة مؤمنة ، وبيقين تام وافٍ غير ناقص ولا معتل : إن سؤالك هذا لا يحتمل إجابتين ، والرد عليه واضح لائح ، ولا يحتاج إلى إعمال عقل وتفكير ، وبين جنبات إجابته الواثقة ، وبين كل جملة وأخرى ، سيردد لك كلمة ( نعم ) ، ويصاحبه في ذلك نبرة مغلفة بالثقة والإيمان والحجة والبرهان ...
إذًا لِمَ الهلع والخوف مِنْ أنْ نظهر نعمة منحنا إياها الخالق سبحانه وتعالى ، ويكون أثرها واضحا علينا ؟! ل
11/01/2018 07:52 pm

جمعياتنا والعمل التطوعي

جمال الناصر
همسة : وجودك في الجمعيات الخيرية متطوعًا ، ليس معناه أن لا تكون متميزًا في أداء مسؤولياتك باحترافية ونوعية ، مستندًا على أنه عمل تطوعي لا أكثر .
تمثل الجمعيات الخيرية في أي زاوية من زوايا عالم الإنسان والحياة الاجتماعية ، فسحة خضراء ، يتغنى بها العمل التطوعي ، وتشد فيها الخطوات ، للإنسان المتطوع . ثمة شيء ، يختلج بذاتية الإنسان المتطوع ، سعيًا في الارتقاء النفسي والذاتي ، حقيقة قد يظن البعض ، أن العمل التطوعي ، يمنح الإنسان " برستيجًا " ، يزيد الإنسان مكانة اجتماعية ، ليحرز في منظوره لونًا ، يُفرده عن الآخرين . إن العمل التطوعي ، يعد تكام
10/01/2018 02:27 pm

(عفسة) صوت المسرح مرآة الواقع

بث الواحة: سيهات
بقلم: حليمة بن درويش
عفسة مسرحية تأخذك ببساطتها ومباشرتها في اللغة والمحتوى للفوضى التي تتراكم فينا وبنا وإذا بك لا تدري على أيهما أنت تضحك! على حالنا أو من حالنا!
رسالة واضحة عبر مشاهد سريعة التقلب بدون فواصل تماما كتقلب حالنا بأسلوب كوميدي ساخر لظواهر يضج بها المجتمع باختلاف الزمان والمكان ورغم صوت الضحكات التي ملأت صالة عرض المسرحية وتفاعل الجمهور الحماسي كان الوجع حاضرا وبقوة متمثلا بمشهد الختام مرآة المكاشفة الحقيقية إذا خرت ضمايرنا
لتتكرر تلك العبارة على لسان مخرج العمل الفنان محمد الحلال بكل ما تحمله من مضامين بأ
10/01/2018 06:33 am

صدمة التراث الأسطوري

توفيق السيف 
في الموقف من الفلسفة ومدى تأثيرها في تشكيل المفاهيم الدينية انقسمت المدرسة الدينية الشيعية إلى فريقين: فريق اعتبر الفلسفة تهويماً في عوالم بعيدة عن الطبيعة المباشرة والبسيطة للنص وفريق اعتبر العقل شريكاً للنص في إدراك الحقيقة المركبة والمعقدة للوجود.
ما زال الجانب الأعظم من نقاشات الفلسفة الدينية التقليدية يدور في إطار الرؤى التي وضعها صدر الدين الشيرازي أو الملا صدرا (1571 - 1640م) ولا سيما في كتابه الشهير «الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة». وقد كرّس كتابه لتجسير الفجوة بين مقولات الفلسفة اليونانية والمفاهيم التي تطور



للإعلى