18/07/2018 02:35 am

بين النهوض والتخصص العلميين

توفيق السيف 
الروائي المعروف عبد الله بن بخيت خصص مقاله هذا الأسبوع لنقد ما اعتبره إفراطاً في الاهتمام بالعلوم الطبيعية والتجريبية وإغفالاً للعلوم الإنسانية. ويقول إن الحضارة الأوروبية لم تبدأ بدراسة العلوم الطبيعية «إنما قامت على التفكير العلمي والوعي والفكر... قامت على الرجال الذين ألفوا في التاريخ والفلسفة والعلوم الاجتماعية وفرضوا التنوير». ويستنتج أن تركيزنا الحالي على العلوم البحتة سيعين الشباب على ضمان وظائفهم لكنه لن يقودنا للتقدم (جريدة الرياض 16 يوليو/ تموز).
الوضع الذي انتقده ابن بخيت هو السائد في المشهد الاجتماعي. فالاتجاه العام
17/07/2018 08:32 pm

الإصغاء...لغة الجسد

بدرية علي ال حمدان
إنّ عدم الإصغاء أو عدم القدرة على الإصغاء إلى الآخر، يُعتبر مشكلة قائمة بيننا وبين الٱخر، إذ إنّه ومنذ صغرنا لم نعتد الحوار السّليم ولم نتعلّم، بشكل عام، الأسس السّليمة للحوار. والأشخاص الّذين يصغون إلى الآخر هم الّذين يجيدون كيف يسمعون وماذا يريدون أن يسمعوا من الآخر بهدف التّواصل معه بشكل سليم. وما لم نصل إلى القدرة على الإصغاء للآخر لا يمكننا أن نتفاهم معه. 
ومن الحقائق المتعارف عليها فى علم النفس , إن الإنسان يفكر بأضعاف السرعة التى يتحدث بها , لذلك فإن العقول تكون فى حالة سباق مع الصمت , ومن ثم فالمستمع أقوى من المتحدث , وقد
17/07/2018 05:25 pm

شظايا متناثرة

بقلم - نرجس حسين الجمعان.
كم هو مؤلم حين يتعرض أحدهم للظلم من أقربائه وليس الغرباء، فـيـتـفـاجـأ بمن يسيئ إليه، ومن يتعمد إيذاءه، ومن يظلمه، ويشجع الفتنة والخصومة، ويأجج الخلافات، ويروج للشائعات؛ حينها يكتشف أن ظلم ذوي القربى أشد مضاضة.
وبالرغمِ من تعدد المفاهيم والمبادئ السامية التي ينادي بها الدين ويحث على ذوي القربى ويشجع على التواصل والتراحم فيما بينهم، نجد أن الكثير من ذوي الأرحام قد أصيبوا في أخلاقهم وتعاملاتهم فاشتعلت قلوبهم أحقادا، وأضرمت في أعماقهم نيران العداوة والكراهية بدلاً من أن تسكنهم المودة والرحمة. فـيكثر العتاب وتزداد المح
17/07/2018 05:24 pm

اعترافات رجل وإمرأة 2

خديجه آل براهيم
هي : كان فخرا لي بأن يختارني الله دون سائر المخلوقات لأستضيفك بين ضلوعي لتسعة أشهر ممزوجة بالسعادة والأمل ، ولم يكن حملا كما تقول بل كان حلما جميلا يداعبني في كل وقت ..
أنست بك واطمأنت نفسك العذراء لي ثم خرجت إلى الدنيا ، فكان ذلك أعظم إنجاز لي ولك . 
هو : القلب يحمل لك الكثير ، وجودك هو سر بقائي ، في دفـء عينيك احلام المستقبل ومن بين أحضانك زرعت براعم الأمل . أيتها الأنثى المعطاء ، كنتي ولا زلت رمزا للوفاء . 
هي : تبالغ في الثناء وتنسى أنه لولاك لما كان لي بقاء ، أنا الأرض وأنت السماء ، أنت آدم وأنا حواء . 
هو : أنني عكاز حياتي ، وزمزم العطا
17/07/2018 04:56 pm

لحظة القبض على إحساسي

بنت القطيف - غالية محروس المحروس
أبدأ صباحي بفنجان أحاسيسي في بن قهوتي, وأقول للقطيف الدافئة صباحك مكللا بزهر الرمان,عندما تنهدت بصمت مزقتني وأحرقتني بعض الإسقاطات لا تتصور كم! كل ما في الأمر إنني أتنفس الوطن ولو تمكنت الليلة لسكبت فوق أرضك عطر أزهاري, يقول جبران: للعظيم قلبان قلب يتألم وقلب يتأمل, لقد سال حبر قلمي بعدة مقالات حول وطني الأم القطيف, يا عزيزي القارئ أي سعادة ترافقنا ونحن ننتمي للقطيف, لعلني أكون مختلفة عندما أقول: إني أجد كل شيء في القطيف يضحك حتى الحزن نفسه,لا عجب فلقد أصبحت القطيف عاصمة فرحي وعمري وأنا ألمح شمس القطيف خلف إحساسي, عف
17/07/2018 07:58 am

رحيل «شيخ المؤرخين»

جعفر الشايب 
فقد الوطن الأسبوع الماضي علما من أعلام الثقافة والأدب والتاريخ في محافظة الأحساء هو المؤرخ والأديب الأستاذ جواد بن حسين الرمضان الذي يستحق بحق لقب «شيخ المؤرخين» لما قدمه من جهد علمي وبحث توثيقي لتاريخ المنطقة ورجالاتها وعوائلها ولما تركه من كنوز معرفية عديدة.
المؤرخ الرمضان من مواليد الأحساء عام 1355هـ (1934م) من أسرة اشتهرت بالعلم ومهنة خياطة البشوت التي توارثتها أجيال العائلة ونشأ في بيت علمي وتنقل في صغره بين البحرين وسوريا حيث درس الابتدائية في نادي العروبة في البحرين والمتوسطة في سوريا. كما درس اللغتين الانجليزية والفارسية
16/07/2018 08:34 pm

اعترافات رجل وإمرأة ( ١ )

خديجه آل براهيم
هو : كل حوار بين ضدين يصبح كالمستقيمين المتوازيين لا يلتقيان أبدا . فلكل شمال جنوب ولكل ليل نهار ولكل شروق غروب ، لكنك لم تكوني كذلك ، لم تكوني أبدا ضدي ولا نقيضي هي : أحببت طفولتك العذراء وسعدت بشبابك اليافع وزهوت برجولتك القوية وحنوت على ضعفك وشيبتك ، فكيف أكون نقيضك ؟؟ هو : أنتي أنسي وألفتي وعنوان سعادتي . نتقاسم الماء والهواء والتراب والوطن
انتي امي ، صديقتي ، حبيبتي
الحضن والدفء والسكن . هي : أحب ضعفي أمام قوتك وأفتخر بأنوثتي أمام رجولتك ، وأسعد بحنوي عليك في شيبتك
لو كنت أمك فأنت فلذتي وإن صرت زوجتك فأنت سيدي ، أفخر دائما بأن أ
16/07/2018 04:57 pm

هل تحولت حفلات الزواج إلى مجرد توقيع حضور ؟!

الشيخ حسن البيات
لو عدنا إلى الماضي وحفلات الزواج سنختلف في جمال أي منها مع اختلاف الزمن وعدم مزامنة الجيل الحاضر لها ليستوعب قيمتها النفسية والعرفية وأيضا التغيرات المتجددة للحالة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية ،
لكننا واقعا سنفكر مليا في حفلات الحاضر وما تحتاجه من تعديل وتطوير لتكون حفلا باعثا للسعادة والبركة ويحضرها المدعون بفرح وارتياح.
وأيضا لم يعد حفل الرجال مختلفا شكلا عن حفل النساء إلا بعضا منه مع ان توسع مفهوم حضرنا من اجل توقيع الحضور ورفع الشرهة أصبح شاملا للجميع وان كانت النساء أكثر مشاركة في الماضي ولم يعد حفل الزواج ولحظات
16/07/2018 07:59 am

سوق العمل .. وتحقيق الأهداف الاستراتيجية

سلمان بن محمد الجشي
صدر أخيرا تقرير سوق العمل عن الهيئة العامة للإحصاء ومن مقدمته وسعيا إلى تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للتنمية الإحصائية في رؤية 2030 توفر نشرة سوق العمل معلومات شاملة من بيانات المسوح الميدانية التي تجريها الهيئة العامة للإحصاء عن القوى العاملة ومن بيانات سجلات الجهات المعنية بسوق العمل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وزارة الخدمة المدنية المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية صندوق تنمية الموارد البشرية ومركز المعلومات الوطني التي تتضمن بيانات المشتغلين والباحثين عن عمل حسب عديد من المتغيرات إضافة إلى المؤشرات
15/07/2018 08:13 am

لوحة تحول عجوز فرنسية إلى مليونيرة

لم تكن تعرف عجوز فرنسية في السبعين من عمرها أن اللوحة الزيتية التي ورثتها من جدتها ستغير مجرى حياتها رأسًا على عقب؛ فعلى جدران بيتها البسيط علقت لوحة زيتية أهدتها لها جدتها سنة 1950 وبقيت هذه اللوحة معلقة على أحد جدران صالون بيتها سنوات طويلة من دون أن تدري أن هذه اللوحة رسمت بريشة أشهر الرسامين الفرنسيين وهما الأخوان «لونان» ويعود تاريخها إلى القرن السابع عشر.
قدرت اللوحة بـ 3,6 مليون يورو
في أكتوبر الماضي اتصلت العجوز الفرنسية التي رفضت الكشف عن هويتها بـ «فيليب روياك» Philippe Rouillac وهو متخصص في اللوحات الزيتية وطلبت منه تقدير اللوحة الزيتية الت
15/07/2018 04:22 am

دروس وعبر من مونديال العصر

فاضل العماني
في مساء هذا اليوم وبعد 32 يوماً من المتعة والإثارة والدهشة والصدمة والذهول يُسدل الستار على بطولة كأس العالم في نسختها 21 هذا الكرنفال الكوني الفريد الذي يسحر المليارات من البشر.
كثيرة وكبيرة هي الدروس والعبر التي يُمكن استخلاصها من هذه المنافسة الأممية التي تتكرر كل أربع سنوات؛ لكنني سألتقط عدداً منها:
الدرس الأول: وهو أن كرة القدم لم تعد مجرد مستطيل أخضر لاستعراض مهارات وفنون وحيل اللاعبين من أجل كسب المباريات والظفر بكأس البطولة ولكنها تحولت إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير إذ تتنافس المنتخبات/الأمم لإبراز أجمل وأهم وأقوى ما تملك م
13/07/2018 11:14 am

وعي الإنسان بذاته وأثر ذلك في الفقه!

حسن المصطفى
عام 2004 أقامت مكتبة الملك عبدالعزيز ندوة بعنوان «الإسلام وحوار الحضارات» بمشاركة نحو 120 شخصية ثقافية ودينية من دول عدة وتوجهات سياسية وفكرية متنوعة.
الندوة التي شهدت سجالات حيوية وتداولت أفكارا تعتبر جريئة حينها كانت لي فرصة حضورها؛ حيث شاركت في عدد من النقاشات وكانت إحدى مداخلاتي تتركز على الموقف الفقهي من «الإنسان غير المسلم» وإشكالية الانفتاح عليه وازدواجية الخطاب حوله لدى التيارات الإسلامية.
في المداخلة تناولت كيف ينظر كثير من الفقهاء إلى «غير المسلمين» باعتبارهم ذواتا «نجسة»؛ أي «غير طاهرة» سواء مَن كان يرى هذه ال



للإعلى